يوسف بن عمر الغساني التركماني
42
المعتمد في الأدوية المفردة
« ج » بارد في الدرجة الأولي ، يابس في الثانية ، يحفظ صحة العين إذا كان مغسولًا ، ويمنع من قروح السُّفْل والمذاكير وأورامها . « ف » حجر رقيق أبيض ، وأصفر ، وأخضر ، وأحمر . وأجوده الخفيف الأبيض ، وهو بارد يابس في الثانية ، ينفع من وجع العين والانتشار إذا خلط مع الإقليميا والمسك ، ويقوي البصر ، وإذا شرب وزن درهم مع الكَثيرا أنْقى الرأس من الرطوبات . الشربة : درهم . « ع » بدل التوتيا : وزنه من الشاذنة ، ونصف وزنه من التوبال . ( 1 / 70 ) * تُوْبال : « ع » ما كان من النحاس الأحمر من المعادن القُبْرسية فهو جيد ، وهو ثخين ، وتوبال النحاس الأبيض ضعيف القوة رقيق ، ويختار ما كان لونه براقًا وفيه حمرة ، وهو ثخين ، وإذا رش عليه الخلُّ تزنجر . وقوته قوة لطيفة ، ألطف من قوة النحاس المحرَق ، وألطف من قشور النُّحاس ، فلذلك يجعل مع الشِّياف الذي يقع فيه التوتيا ، وهو يجلو ويقلع ويحلِّل من الأجفان الخشونة ، والشايرقان يشبهه في أفعاله ، إلا أنه في إسهال البطن أضعف منه . « ج » توبال النحاس ألطف من النحاس المحرَق ، وهو ما تساقط من الطَّرْق عن النحاس . وينبغي أن يغسل بالماء دفعات قبل سحقه ، إذا أريد به مداواة العين ، وهو حار يابس ، في الدرجة الثانية ، قابض يقطع اللحم الزائد ، ويذيبه ويحلل خشونة الأجفان ، ويجلو ظلمة العين ، غير أنه يؤثر في طبقاتها . وخاصيته إسهال البلغم والمَاء الأصفر . وشربته إلى نصف مثقال ، مع علك البُطْم . وتوبال الحديد هو أقوى التوبال ، وهو يتساقط من الطرق عن الحديد ، وتوبال الشايرقان أقوى من توبال النُّحاس ، وهو مجفف مقبض ، ينفع من القروح الرديئة . * تِين : « 1 » « ع » التين الرطب أقل حرارة ويبسًا من اليابس ، وهو أحمد الفواكه ، وإن كانت كلها تولد أخلاطًا غليظة لرطوبتها . وهو ملين للطبيعة ، يغذو غذاء معتدلًا ، ويجلو المثانة والكلى ، ويخرج ما فيها من الفضول . وليس في الفواكه شيء أغذي منه ، وهو أقل الفواكه نفخًا ، وينبغي أن يجتنب أكله وأكل جميع الفواكه فِجًّا إلا بعد نُضجها ، وهو جَلَّاء للكبد والطِّحال ، والرطب أحمد من اليابس ، والأبيض أصلح للأكل من الأسود ، والأسود
--> ( 1 ) التين : منفعته : تليين البطن ، ويقطع العطش ، ويزيد في القوى ، ويغذي غذاء صالحا . والدم المتولد منه جيد ، وهو أقل نفخا من سائر الفواكه وفيه جلاء قويّ ، به يخرج الفضول من الكلى والمثانة ، وينّقي الصدر ، ويقطع السعال ، ويزيل العلل المزمنة التي تكون في الرئة ، ويهيئ البدن لدفع الفضول العفنة إلى خارج البدن . مضرته : من أكثر من أكله أول السنة ولد القمل في البدن ، والسّلاق في الفم ، والحميات المزمنة ، فينبغي أن يقلّل . دفع ضرره لمن أراد أكله رطبا : أن يقشره ، ويغسل الفم بعده ، وإن حصل منه بشاعة ، فليأخذ بعده عسلا ممزوجا ، أو سكنجبينا ، لا سيما للمحروري المزاج ، ومن كان مبرود المزاج فليأكل بعده شيئا من الزّنجبيل المرّبى أو الفوتنج ، واليابس منه إذا أكل بالجوز نفع من ذات السموم ، وأزال الربو وضيق النفس ، ويفتح السّدد ، وإذا جعل مدقوقا نفع من الأورام التي خلف الأذن . اه . عن هامش ص ، ق .