يوسف بن عمر الغساني التركماني
39
المعتمد في الأدوية المفردة
الشوك ، وهو معتدل إلى الحرارة ، ينفع من السعال ، ويلين الصدر ، ويسهل الصفراء . الشربة منه : عشرون درهمًا . * تَشْمِيزج : « ع » هو الجَمْشَك ، وهو الحبة السوداء ، والبَشْمة عند أهل الحجاز . وقد ذكر في حرف الباء ، « 1 » والمعروف في لغة اليمن « تشمة » بالتاء منقوطة باثنتين من فوق ، والشين المعجمة ، « ج » وهو حار يابس قابض ، ينفع أوجاع العين والرمد . ( 1 / 65 ) * تفاح : « ع » التفاح « 2 » الحلو منه حار رطب في الدرجة الأولى . والحامض بارد يابس في الثالثة ، والمر معتدل في الرطوبة والبرودة ، قاطع للعطش الكائن من الصفراء ، ويسكن القيء ، ويشد الطبيعة ؛ وشراب التفاح للغثي والقيء الكائنين من المرة الصفراء ، ويعقل الطبيعة ، ويقمع الحرارة ، وعتيقه خير من حديثه لتحليل البخارات الرديئة ، وهو مقوٍّ لفم المعدة ، موافق للمحرورين ، إلا أنه بطيء الانهضام ، وينفخ لا سيما الفِجّ الحامض ، وهو محمود في القيء المتولد من المِرة الصفراء ، لا سيما ما كان منه مُرًّا أو عَفِصًا . قال : والحلو والحامض منه إذا صادفا في المعدة خلطًا غليظًا ، ربما أحد راه في البِراز ، وإن كانت خالية حبساه ، وهو من الأدوية القلبية ، له خاصية عظيمة في تفريح القلب وتقويته ، ينفع الروح بما يغذوه وبما يعدله ، وورقه الغض إذا شرب منه أوقية ينفع من السموم الحارة ، ومن نهش الهوام . والتفاح من أنفع الأشياء للمُوَسْوَسين والمذبولين شمًا . « ج » يمنع الفضول ، وخصوصًا ورقه ، ول حاؤه يدمل . والتفاح المشوي في العجين نافع لقلة الشهوة ، وينفع من الدود ، ومن الدُّوسنطاريا ، ويقوي المعدة ، ويمنع القيء . « ف » معتدل الحر ، رطب ، يقوي القلب والمعدة . والحامض ينفع من الغثي . والشربة منه مقدار الكفاية . ( 1 / 66 ) * تَمْر : « ع » التمر عسر الانهضام ، يحدث صداعًا عندما يكثر الأكل منه ، وإن كان في الكبد ورم أو صلابة أضر بها غاية الضرر والتعب ، دابغ للمعدة ، يعقِل الطبيعة ، وخاصة الرطب . وللتمور إفساد اللثة والأسنان ، وهو يسخن البدن ويخصبه ، ويولد دمًا غليظًا ، وهو صالح للصدر والرئة والمعى ، يهيج الصداع والرمد ، وينبغي أن يجتنب إدمانه . والتمر إذا نقع في اللبن الحليب أنعظ إنعاظًا قويًا ، لا سيما إذا طرح في ذلك اللبن
--> ( 1 ) هذه عبارة صاحب الجامع ، نقلها المؤلف ، ولكنه سها فلم يذكر البشمة في حرف الباء . ( 2 ) التفاح : مختلف الطعم ، منه الحلو ، ومنه الحامض ، والتفه ، والقابض والفجّ ، فالحامض منه بارد لطيف ، منفعته لحدة الصفراء ، والخفقان الصفراويّ ، مسكن للعطش ، مقو للمعدة ، منبه لشهوة الطعام ، قاطع للقيء ، حابس للبطن ، خاصة إذا أكل على الريق . مضرته : يضعف العصب ، ويولد النسيان . دفع ضرره : أن لا يشرب الماء البارد بعده ، وأن يؤكل بعده المطجّنات ، ويشرب بعده شيء من الخمر . وأما الحلو فهو مقو للقلب ، ينعش القوي ، ليس فيه حبس ولا إطلاق ، وأجوده ما كان مقشرا وأما المر فمنافعه مشتركة بين الحلو والحامض . وأما باقي أنواعه فلا خير فيها . عن هامش ص ، ق .