يوسف بن عمر الغساني التركماني

40

المعتمد في الأدوية المفردة

دارصينيّ . وقال في موضع آخر : قَرنفل . وأجود استعماله في الزمان البارد ، فإنه يستخصب عليه البدن ، ويحسن اللون ، ويزيد في الباء زيادة كثيرة ، ويستأصل أمراضًا وأوجاعاً باردة ، إن كانت به . « ج » حار رطب في الدرجة الأولى ، وحرارته أكثر من رطوبته ، وهو يزيد في المنيّ ويُصَدِّع ، ويصلحه اللوز والخَشْخاش ، وبعده سكنجبين ساذج . « ف » من الثمار المشهورة ، وأجوده البرني الكبار ، حار رطب في الأولى ، ويقوي الكبد ، ويلين الطبع ، ويزيد في المنيّ . الشربة بقدر المزاج . ( 1 / 67 ) * تمر هنديّ : « ع » الحامض يتداوى به ، وبعض الأعراب يقول : الحَومَر . وشجره عظام كشجر الجوز ، وورقه نحو ورق الخِلاف البلخيّ ، وثمره قرون مثل قرون ثمر القَرَظ ، ويطبخه الناس ، وأجوده الحديث الطريّ ، الذي لم يذبل ولم يتحشَّف ، وحموضته صادقة ، وهو بارد يابس في الثالثة ، مسهل ، ألطف من الإجاص ، وأقل رطوبة ؛ ينفع من القيء والعَطَش والحميات ، ويقبض المعدة المسترخية من كثرة القيء ، ويسهل الصفراء ، وينفع من الحميات ذوات الغَشْي والكَرْب ، وخصوصًا مع الحاجة إلى لين الطبيعة . والشربة من طبيخه قريب من نصف رطل . وقد يظن أنه يقوي القلب ، ويشبه أن يكون خاصًا بمن ساء مزاجه ، ومال إلى الصفراء . وهو مصلح مسهل للأخلاط المحرقة ، ويذهب بالحِكة شربًا ، وينفع من القُلاع تمضمضًا ، وحبه يستعمل في أدوية الجبر . « ج » بارد في الثالثة ، وقيل في الثانية ، يضر بالسعال والصدر . « ف » بارد ، وفيه رطوبة ، يسهل الصفراء من جميع البدن ، ويقوي المعدة . الشربة منه : عشرون درهمًا . « ز » بدله في إحدار الصفراء وحدة الدم : الإجاص الذي فيه حموضة . * تِنْكار : « ع » التنكار من أجناس الملح ، موجود فيه طعم البُورَق ، ويشوبه شيء من مرارة ، وهو حار يابس لطيف ، ينفع من تآكل الأسنان والأضراس ، ويقتل دودها ، ويجلوها . « ز » هو البُورق الهندي . حار يابس في الثانية ، ينفع من وجع الأسنان وتآكلها ، رديء بالمعدة والأحشاء ، ويُشرب مع التين والترمس للديدان وحَبِّ القَرَع . وإذا ألقي مع شيء من كمون وعسل وشرب ، حَلَّل الرياح الباردة ، وربما يلين الطبيعة . الشربة منه درهم ونصف . ( 1 / 68 ) * تُوت : الحلو هو الفِرصاد ، « 1 » ويجري مجرى التين في الإنضاج ، إلا أنه أردأ

--> ( 1 ) قال في تحفة العجائب : التوت هو الفرصاد ، وهو أنواع : أبيض ، وأحمر ، وأصفر ، وأسود ، وأزرق ، وأغبر . وإذا دق ورق التوت الحلو وورق الكرم وورق التين الأسود بماء المطر سوّد الشعر . وورق التوت الحامض ينفع من وجع السن . والتوت الأسود بارد يابس ، إذا جفّف قام مقام السّماق ، يحبس أورام الفم والحلق ، ويحدث مغصا ، وورقه يمنع من الذّبحة والخوانيق ، وعصارته مجففة ، تنفع من القروح الخبيثة ، وإذا وضع التوت الأسود على لسع العقرب سكن وجعها في الحال . والتوت الأبيض : حار رطب ، أردا غذاء ، وأقل وأفسد للمعدة ، وهو سريع الانحدار ، بطيء الخروج من المعى ، وهو يدرّ البول . وقشر التوت إذا أكل التّرنجبين نقى البدن من حب القرع . واللّه أعلم .