يوسف بن عمر الغساني التركماني

38

المعتمد في الأدوية المفردة

« ف » دواء خشبيُّ الشكل ، يسهل الأخلاط الرديئة اللزِجة والبلغمية ، ويولد ضعف الأمعاء ، ويصلحه الكثيرا والصمغ العربي . الشربة منه : إلى درهم ونصف . « ع » بدله : وزنه من قشور أصل التوت . « ز » بدله : قشور التوت . * تُرْمُس : « ج » هو الباقلاء المصريّ ، « 1 » وهو حب مفرطح الشكل ، مر الطعم ، منقور الوسط . والبريّ منه أصفر ، وهو أقوى . والترمس إلى الدواء أقرب منه إلى الغذاء ، وأجوده الحديث الأبيض الكبار الرَّزين . « ع » يؤكل بعد أن يصلق وينقع بالماء أيامًا كثيرة ، حتى تخرج مرارته ، وغذاؤه يولد خِلْطًا غليظًا . وأما على سبيل الدواء فالمر يجلو ويحلِّل ، وأيضاً يقتل الديدان إذا وضع من خارج ، وكذلك إذا لُعق مع العسل ، أو شرب مع الخل الممزوج ؛ والمَاء الذي يطبخ فيه الترمس يقتل الديدان ، وإذا صب من خارج نفع البهَق والسَّعْفة ، أعني بالسعفة بثورًا صغارًا تكون في الرأس ، وتكون رطبة مثل الغراء ، وينفع من الجرب والقروح الخبيثة ، ويدر الطمث ، ويخرج الأجنة إذا احتمل من أسفل مع العسل والمر . ودقيق الترمس ينقي البشرة ، وآثار الضرب ، وينفع استعمال رطل من ماء طبيخه من البرص . وهو حار في الأولى ، يابس في الثانية . « ج » مثله : الذي فيه مرارة يجلو ويحلل ويزيل الكَلَف والبَهَق والبَرَص ، والقروح ، والبُثور في الوجه ، وينفع من الجرب . ودقيقه مع دقيق الشعير ينفع أوجاع الخُراجات ومن النار الفارسيّ ، ويَضمد به لعِرق النَّسا ، ويفتح سُدَد الطِّحال والكبد وخصوصًا إذا طبخ بخل وعسل وسذاب . وقدر ما يؤخذ منه : ثلاثة دراهم . والمُر منه يخرج الديدان طبيخًا وطلاء على السُّرة ، ولَعوقًا بالعسل ، ويُدر الحيض ، ويخرج الأجنة شربًا ، وحمولًا مع المر والعسل ، ويدر البول « ف » يفتح سُدَد الكبد ، ويقتل الديدان ، وحب القَرَع . والشربة ( 1 / 64 ) منه : ثلاثة دراهم . * تَرَنْجَبين : « ع » هو طَلّ يقع من السماء ، وهو ندًى شبيه بالعسل ، جامد متحبب . وتأويله عسل الندى ، وأكثر ما يقع بخراسان على شجر الحاج . وهو ملين للطبيعة ، نافع من الحميات الحادة ، ويرطب الصدر ، وينفع المحرورين إذا مُرس في ماء الإجاص والعُناب ، وهو أكثر جِلاء من السكر ، ويسكن لهيب الحميات الحارة ، ويقطع العطش ، ويسهل الطبيعة في رفق ، وينفع السُّعال ، ويسهل الصفراء لخاصية فيه . وهو حار رطب في الأولى ، صالح للحفظ ، والشربة منه ما بين عشرة مثاقيل إلى عشرين مثقالًا . « ج » يسقط بخراسان على شجر القتاد ، وهو الحاج ، والشربة منه : من عشرة دراهم إلى عشرين مثقالًا ، وهو يضر بالطحال ، ويصلحه التمر هندي . « ف » أجوده الطريّ الأبيض ، القليل

--> ( 1 ) الترمس : حار يابس ، منفعته : إذا أخذ دقيقه وخلط بعسل ولعق قتل الدود والحيات ، وأخرج الأجنة الموتى . وكذلك إذا جعل في الماء وخلط ماؤه بشراب فلفل ، نقى الأحشاء ، ونفع من صلابة الطّحال . ودقيقه ينقي البشرة حال الكلف ، وإذا طبخ بعد أن ينقع حتى تزول مرارته وأكل ، أزال نتن البراز . ضرره : بطيء الهضم يولد بلغما غليظا وخاما . دفع ضرره إلى حيث تزول مرارته ، ويطبخ ويؤكل بالملح والشراب . اه . عن هامش ص ، ق .