يوسف بن عمر الغساني التركماني
28
المعتمد في الأدوية المفردة
بين الغشاء والعود ، أشد قبضًا ، وكذلك الغشاء المستبطن لثمرته تحت قشر البَلُّوط ، ملفوفًا على جِرْم البلوط ، وهو جْف البلوط ؛ وهي تشفي النزف العارض للنساء ، ونفث الدم ، وقروح الأمعاء ، واستطلاق البطن . وأكثر ما يستعمل مطبوخًا . وقال : والبلوط قابض . والشاهبلوط أقل قبضًا منه ، والبلوط بارد يابس في الثالثة ، وفي الشاهبلوط قليل حرارة لحلاوته . « ج » هو أكثر قبضًا من الشاهبلوط ، وأكثر منه قبضًا جُفُّه ، وهو قشره الداخل على ثمرته ، وهو بارد يابس في الثانية . وقيل في الأولى ، وقيل إن يبسه في الثالثة ، ويمنع سعي القُلاع ، ويمنع من الصَّلابات مع شحم الجدي . وقال : أكثر ما يؤخذ منه عشرون درهمًا . « ف » ثمرته معروفة ، أغذي من الخرنوب ، تَعقِل البطن ، وتنفع قروح الأمعاء والسَّحْج ، وتمنع القروح الساعية إذا أحرقت . الشربة منه : بقدر الحاجة . « ع » بدل البلوط : وزنه من الخرنوب النبَطيّ . وقال : بدل جُف البلوط : وزنه من الآس ، ونصف وزنه من قشر البلُّوط ، ونصف وزنه وردًا بأقماعه . * بَلِيلَج : « ع » هو ثمرة خضراء تُرَضُّ وتجفف ، فتصفر ، وطعمه مرّ عَفِص . والمستعمل منه قشره الذي على نواه ، يؤتى به من بلاد الهند ، بارد قابض ، وهو يشبه الهَلِيلَج ، أصفر أملس القشر ، فيه رَخاوة ، وفي طعمه عُفوصة لذيذة ، ومرارة ، وفيه قوة تسهل السوداء إسهالًا لطيفًا ، وهو بارد يابس في الثانية ، وفيه قوة ملطفة وقابضة ، يقوي المعدة بالدبغ والجمع ، وينفع من استرخائها ، ولا شيء أدبغ للمعدة منه . وربما عقل . وعند بعضهم يلين فقط ، وهو الظاهر ، نافع للمِعَى المستقيم والمعدة ، وهو لاحق بالأمْلَج في القوة والعمل ، والأملج يقرب فعله من الكابُلِيِّ والبَلِيلَج المربى بالعسل ، وإن كان العسل قد لطفه فإنه عسير الانهضام ، ويستعان على سرعة هضمه بأن يُجعل فيه الأفاويه ، كالسُّنبل ، والدارصينيّ ، والقاقُلة الكبيرة ، والعود ، والمَصْطَكى وما أشبه ذلك ، فإذا جعل فيه هذه هضم الطعام ، وسخن المَعِدة ، وجلا ما فيها من رطوبة ، وإذا استعمل على الريق مع السكر أو بماء حار نفع من اللعاب السائل ، وأحدّ البصر . بدله : فاغية يابسة ، وثلث وزنه آس ، وسدس وزنه هَلِيلج أسود . وقال : بدله : وزنه أملج . « ف » بارد يابس في الثالثة ، يقوّي المعدة ، وينفع وجع الأمعاء والمعدة . الشربة منه : ثلاثة دراهم . « ج » يقوي العين اكتحالًا . * بَنَفّسَج : « 1 » « ع » هو معروف . ورقه إذا ضمد به وحده أو مع دقيق الشعير ، سكن
--> ( 1 ) شراب البنفسج معتدل في البرد ، مرطب ، ينفع من ذات الجنب والرئة ، وآلات الصدر ، ووجع الكلى والمثانة ، ويدر البول والصفراء ، ويلين الطبع برفق ، ويلين الصدر والحنجرة ، والسعال مع حمى ، لكنه رديء للمعدة ، مضعف لها ، مغث ، خصوصا إذا لم يقطف من أقماعه . قال أستاذي رحمه اللّه : شراب البنفسج ينفع مواد الدماغ ، حارها وباردها ، أما حارها فبالتبريد ، وأما باردها فبالخاصيّة ، وهو أوفق لصاحب ذات الجنب من الجلّاب . بعفوصة الورد المجعول في الجلّاب . يؤخذ زهر البنفسج أزرق طريّ أو يابس ، مقطعة من الأقماع ، رطل ، ويصب عليه أربعة أرطال ماء يغلي غليانا خفيفا ، حتى ينفض البنفسج ، ويزرقّ الماء ، ويلقى على كل رطل من الماء رطل من السكر الأبيض ، ويغلى بنار لينة ، وتنزع -