يوسف بن عمر الغساني التركماني
27
المعتمد في الأدوية المفردة
حَبُّه ، وبعد حبه عوده ، وحبه نافع لمن به شَوصة ، أو ورم حار في رئته ، أو من به سُعال ، أو عرق النَّسا ، أو صَرْع ، أو سُدَد ، أو من لا يمكنه التنفس بدون الانتصاب ، وإذا طُبِخ عوده وشرب نفع من سوء الهضم ، ومن نهشة الهوام ، ومن به تشنج في العصب ، ويدرّ البول . وقال : دهن البَلَسان يفتت الحصاة ، ويعين إذا احتمل على الحبل ، وإن دهن به الذكر نفع من استرخائه ، وكان في ذلك عجيبًا . وقال : دهن البلسان أحد أركان الترياق الفاروق ، ومتى برد الدماغ حتى تحصل منه السكتة ، وعمل منه ومن دهن الزنبق فتيلة ، وتحمل بها ، نفع من ذلك منفعة عجيبة ، وينفع من ابتداء الماء كحلًا . والجيد منه ما كان حديثًا قويَّ الرَّائحة ، خالصها ، ليس فيه من رائحة الحموضة شيء ، سريع الانحلال بالماء ، لين قابض ، يلذَع اللسان لذعًا يسيراً ، وقد يُغَش بالأدهان ، كدهن حبة الخضراء ، وكدهن شجرة المَصْطَكا ، والسبيل إلى معرفة الخالص منه أن تَقْطُر منه على صوفة ، ويغسل بالماء فإن لم ير فيها أثر فهو خالص ، والمغشوش يبقى في الصوفة منه أثر . وأيضاً الخالص منه إذا قطر على لبن أجمده والمغشوش لا يفعل ذلك ، والخالص منه إذا قُطِرَ منه على ماء ينحلّ ، ثم يصير إلى قوام اللبن بسرعة ، والمغشوش يطفو مثل الزيت ، ويجتمع ويتفرق ، ( 1 / 45 ) ويصير مثل الكوكب ، والخالص على طول الزمان يثخُن وَيجمُد ويفسد ، وأجود العود ما كان حديثًا ، دقيق العيدان ، أحمر ، طيب الرائحة ، خشنًا ، يفوح منه رائحة دهن البَلَسان ، وأجود حبه الأشقر الممتلئ الثقيل ، الذي يلذع اللسان ، ويحذوه حذوًا يسيراً ، ويفوح منه رائحة دهن البلسان . « ع » بدل دهن البلسان : ربع وزنه من الزيت العتيق . وقال : بدله : وزنه من ماء الكافور ، وبدل حب البلسان في النفع من الفضول الغليظة نصف وزنه من قشور السليخة . وعشر وزنه من البَسباسة . وقال : وبدل حب البلسان : وزنه ونصف وزنه من عوده . * بَلَس : « ع » هو التين . وسنذكره في حرف التاء ، إن شاء الله تعالى . * بُلْسُن : هو العدس . وسنذكره في حرف العين ، إن شاء الله تعالى . * بَلَح : « ع » البلَح في النخلة بمنزلة الحِصْرم في الكَرْم ، يشرب بالخمر للإسهال ، وسيلان الرطوبة السائلة من الرحم سيلانًا مزمنًا ، وقد يقطع الدم السائل من البواسير ، وإذا نُضُمد به ألزق الجراحات ، وهو بارد يابس في وسط الدرجة الثانية ، دابغ للمعدة واللّثة ، رديء للصدر والرئة ، للخشونة التي فيه ، ويحدث سُدَدًا في الكَبِد ، وإدمانه يقطع عِرْق الجُذام ، ويوقفه ويُغْزر اللبن . « ج » يُغْزر اللبن ، ويوقع في النافض والقُشعريرة ، وينفخ إذا شرب الماء على أثره خاصة . « 1 » ( 1 / 46 ) * بَلُّوط : « ع » جميع هذه الشجرة قوتها قوة تَقبِض ، والذي منه شبيه بالغشاء فيما
--> ( 1 ) البلح : صنعته : تقوية اللّثة ، دابغ للمعدة والمعى ، قاطع للإسهال ، وإذا أكل بنواه نفع من تقطير البول وحدته . مضرته : يحدث خشونة في الصدر ، بطيء الهضم ، ثقيل على المعدة . دفع ضرره : أن يؤخذ بعده زنجبيل مربى عسل . اه . عن هامش ص ، ق .