يوسف بن عمر الغساني التركماني

26

المعتمد في الأدوية المفردة

اللوز الأخضر ، وساقه وأفنانه حمر ، ويصبغ بطبيخ خشبه ، وهو يلحُم الجراحات ، ويقطع الدم المنبعث من أي عضو كان ، ويجفف القروح . ويقال إنه إذا شرب من أصله مسحوقًا قدر مَّا قتل صاحبه . « ج » خشب حار يابس ، في الدرجة الثانية . ( 1 / 42 ) * بُلّ : « ع » هو عَقَّار هندي ، وهو مثل الشّلّ . وقال هو فَنا هنديّ . وقال : هو حبة سوداء تشبه في خلقها الذرة ، إلا أنها أجلّ منها ، وهي مجرودة الرأس ، في داخلها ثمرة دْسِمة ، وهي المستعملة ، يؤتي بها من أرض الهند ، حارة يابسة في الدرجة الثالثة ، وفيها لطافة ، وتنفع من استرخاء العصب ، ومن النِّقْرس ، وتزيد في الباه ، وتنفع من أرواح البواسير . « ج » قابض يقوي الأحشاء ، وينفع الصلابة للعصب وأمراضه الباردة ورطوبته ، كالفالج واللقوة والاسترخاء ، وينفع القيء ، ويقع في الجَوَارِشَنات ويعقِل البطن ، ويفشُّ الرياح . « ف » الشربة منه درهمان . ( 1 / 43 ) * بَلاذُر : « ع » البَلاذُر بالهندية : انْقَرْذيا بالرومية . ومعناه الشبيه بالقلب ، وهو ثمرة شجرة ، لونه إلى السواد على لون القلب ، وفي داخله شيء شبيه بالدم . وهذا هو المستعمل منه ، جيد لفساد الذهن ، وجميع الأعراض الحادثة في الدماغ ، من البرودة والرطوبة ، حار يابس في الرابعة ، نافع من برد العصب ، والاسترخاء ، والنسيان ، وذهاب الحفظ . وهو مُحْرق للدم ، وإذا شرب منه نصف درهم نفع لجودة الحفظ ، ويجب أن لا يقربه الشباب ، ولا من مِزاجه حار ، وهو جيد للفالج ، ولمن يخاف عليه منه . وقال : عسل البَلاذُر إذا طلي على الوشم قلعه ، ويقلع الثآليل ، ويقرح الجلد ، ولبه مثل لب الجوز ، حلولًا مضرة فيه ، وعسلُه لزج ذو رائحة . « ج » أجوده الرَّزِين الأسود ، وإذا كسر وجد كثير العسل ، عسله مقرِّح مورم ، يحرق الدم والأخلاط ، ويكثر الجنون والبِرسام ، وقدر ما يأخذ منه من يحتاج إليه نصف درهم ، بتوقٍّ وحذر ، فإنه خطر ، ومثقالان منه قد يقتل ، ويورث ما ذكر ، ومداواة آكله بمخيض لبن البقر ، وشرب ماء الشعير ، ودهن اللوز ، ولعاب حبِّ السفرجل ، ويجلس في ماء الثلج ، وقد قيل إن من الناس من يأكله بالجوز فلا يبالي . « ف » ثمرة سوداء تشبه نواة التمر هنديّ ، حارة يابسة في الرابعة ، تنفع من اللقوة والفالج واسترخاء الأعصاب . عسله محرق الدم والأخلاط . الشربة منه : درهم . « ع » بدل البَلاذُر : وزنه خمس مرات من قلب البُندق ، وربع وزنه من دهن البَلَسان ، وسدس وزنه من النِّفْط الأبيض . ( 1 / 44 ) * بَلَسان : « ع » شجر لا يعرف اليوم نباته بغير مصر خاصة ، بالموضع المعروف منها بعين شمس . « ف » شجرة مصرية تشبه السَّذَاب ، ولونها أبيض ، أجود دهنها الطريُّ الذكي الرائحة ، وعودها حار يابس في الثانية ، ودهنها أقوى ، وهي نافعة من عرق النَّسا والتشنج ، ودهنها نافع من الأمراض الباردة ، والشربة منه : نصف مثقال . « ع » قوة دهن البلسان شديدة جدًّا ، وهو حار مفرط الحرارة ، يجلو ظلمة البصر ، ويبرئ من برد الرحم ، إذا احتمل مع شمع ودهن ورد ، ويُخرج المَشِيمة والجنين ، وإذا طُليّ به أبطل النافض ، وشربه موافق لمن به شيء من الهوامِّ . وبالجملة ، أقوى ما في البَلَسان دهنه ، وبعد دهنه