يوسف بن عمر الغساني التركماني
21
المعتمد في الأدوية المفردة
الغليظة لا تصلح لشيء ، وثمره يصلح للطيب ، وأجودها الحمراء ، وأردؤها السوداء ، وهي نافعة للطحال ، وتقوّي المعدة الضعيفة ، وتزيل الرطوبة التي فيها . وقال : هي تشبه أوراقًا متراكمة متغضنِّة يابسة ، إلى الحمرة والصفرة ، كقشور وخشب ، وورقها يَحذُو اللسان كالكَبابة . حارة يابسة في الثانية ، ولا شك في حره ويبسه ، يحلل النفخ ، وفيه قبْض ، ويطيب النَّكْهة ، ويحلل الصَّلابات الغليظة إذا وقع في القَيْروطيِّ « 1 » وينفع من السَّحّج ، وهي جيدة للرحم . وقال : شبيهة القوة بقوة جَوْزبُوَا ولكنها ألطف ، وتنفع الكبد والمعدة الضعيفة ، لطيب رائحتها ، وإذا استُعِط بها بماء ودهن البنفسج ، نفعت من وجع الرأس الذي يكون من البلّة والشقيقة . « ف » حار يابس في الثالثة ، يقوي الكبد والمعدة ، ويحلل الرياح من البدن ، ويزيد في المني وشهوة الباه ، ويغزر اللبن . وقال : يقوي شهوة الإنعاظ ، ويزيد المباضعة ، الشربة منه درهمان . « ع » وبدلها : ثلثا وزنها جوزبُوَا ، وقيل وزنها جوزبوا . ( 1 / 34 ) * بُسَّذ : هو العزول ، وهو المَرجان ، وقيل هو نبات بحْري ينبت في جوف البحر ، فإذا خرج من البحر لقيه الهواء ، واشتد وصلُب . وقال : البُسَّذ والمرجان حجر واحد ، غير أن المرجان أصل ، والبُسَّذ فرع ينبت . والبسذ والمرجان يدخلان في الأكحال ، فينفعان من وجع العيون ، ويُذهبان الرطوبة منها إذا اكتحل بهما . ويجعلان في الأدوية التي تُحلِّل دم القلب الجامد ، فينفعان من ذلك منفعة بينة . وقال : بارد في الأولى ، يابس في الثانية ، يقوي العين ، وينشِّف الرطوبات المستكنة فيها ، خصوصًا مُحْرَقًا مغسولًا ، ويصلح للدَّمعة ، ويعين على النفْث ، وكذلك الأسود منه المغسول ، وهو من الأدوية المقوية للقلب ، النافعة من الخَفَقان ، وفيه تفريح ، لخاصية فيه ، وهو حابس للدم ، منشِّف للرطوبات ، وهو يجلو الأسنان جِلاء صالحًا . « ج » هو أصل المرجان ، ومنه أسود ، ومنه أبيض ، ومنه أحمر ، وأجوده الأحمر الدقيق ، وقد يستعمل مُحْرَقًا ، وصفة حرقه : أن يجعل في كوز فخار جديد ، ويُطين عليه بطين الحكمة ، ويجعل في التَّنور وقد خُبِز فيه ليلة ، ثم يخرج من الغد . وهو بارد في الدرجة الأولى ، يابس في الثانية ، وفيه قبض وتجفيف ، وهو يقطع نزف الدم ونفثه ، ويذهب باللحم الزائد ، ويقوي العين . وينشف رطوبتها إذا غسل بعد حرقه ، وقدر ما يؤخذ منه درهم . « ف » بارد في الأولى ، يابس في الثانية ، يحبس نفث الدم ، وينفع من قروح الأمعاء . وقال : هو المرجان . وقال قوم : هو أصل المرجان . الشربة منه درهم . « ف » بدله في حبس الدم : وزنه دم الأخوين . ( 1 / 35 ) * بُسْر : « ف » البسر من ثمر النخل معروف . « ع » البسر « 2 » في البلدان التي ليست
--> وفي ص ، ق : وهو القشرة التي تكون فوقها القشرة الغليظة . وهو تحريف . قال الشيخ داود الأنطاكي في تذكرته : وهذا الجوز يكون داخل قشرين ، خارجهما يباع بسباسة . ( 1 ) في تذكرة الشيخ داود الأنطاكي : القيروطي : اسم لما يعمل من الأدهان ليطلى به ، من غير نار . ( 2 ) البسر : منفعته تقوية المعدة ، حابس للإسهال . مضرته : يولد الرياح والنفخ والقراقر في البطن ، ويولد -