يوسف بن عمر الغساني التركماني

20

المعتمد في الأدوية المفردة

الكتان ، فصار اسمًا ، وهو رديء للمعدة ، عسر الانهضام ، وغذاؤه يسير ، ولا يطلق البطن ولا يعقله ، ويخالطه شيء يسير من القوة في إدرار البول ؛ وإذا قُلي فهو حار حابس للبطن ، وأهل القرى كثيرًا ما يستعملونه بأن يخلطوا معه بعد ما يقلونه ويطبخونه عسلًا . وقال : قوته شبيهة بقوة الحُلْبة ، وإذا خلط نيئًا بالعسل والزيت والماء حَلَّل الأورام الحارة ولينها ، ظاهرة كانت أو باطنة . أظنه يعني طلاء . « ج » معتدل في الحرارة والبرودة ، يابس في الدرجة الأولى . وهو ينضج الجراحات ، ومع النطرون ينفع الكَلَف ، ومع الشمع ينفع برص الأظفار ، ودخانه ينفع الزكام . وقدر ما يؤخذ منه ثلاثة دراهم . وإذا جلس النساء في طبيخه حلل الأورام الجاسية التي في الرحم . وهو رديء للمعدة والأنثيين . « ف » حار في الأولى معتدل ، ينفع من وجع الرئة والصدر وقروح الرئة والمثانة . الشربة منه ثلاثة دراهم . بدله : قال ابن سينا : قوته قريبة من قوة الحُلبة . وعن بعضهم : بدله عصارة الباقلاء ، وعن أمين الدولة « 1 » بدله في تهييج الباء : عصارة الباقلَاء . ( 1 / 32 ) * بَسْفايَج : هو نبات ينبت في الصخور التي عليها خضرة ، وغلظه في غِلظ الخنصر ، وإذا حُل ظهر ماء لون داخله أخضر ، وطعمه عَفِص مائل إلى الحلاوة ، وخاصته : إسهال المِرة السوداء برفق ، إذا شرب مفردًا مع السكر ، أو خلط مع بعض المطبوخات . ومقدار الشربة منه مفردًا مع السكر درهمان ، ومطبوخًا مع غيره أربعة دراهم . وهو حار في الدرجة الثالثة . يابس في الدرجة الثانية . « ج » بَسْفايَج : في طعمه قَرَنفلية ، وأجوده القَرَنفليُّ الطعم ، الغليظ مثل الخنِصر ، الضارب إلى الصفرة ، ومكسِره إلى الخضرة . وهو حار يابس في الدرجة الأولى ، معتدل في الرطوبة واليُبْس ، وقيل إنه حار في الثانية يسهل السوداء منه ثلاثة دراهم ، ويسهِّل البلغم في مرق الديوك . وإذا أخذ في أدوية أخذ منه من مثقال إلى درهمين . بدله : نصف وزنه أفُتيمون ، وربع وزنه من الملح الهندي . « ف » حار يابس في الثالثة يسهل السوداء والبلغم ، ويحلل القُولَنج البارد ، وينفع من الجُذام والبرص والبهق والكلف ، إذا شرب منه مع الإهليلج ومع الغاريقون ، يسهل المرار الأسود ، ويحلل البلغم من سائر البدن ، خصوصًا من الدماغ . الشربة منه ثلاثة دراهم . ( 1 / 33 ) * بَسبْاسة : « ع » هو قشور جوزبُوَا « 2 » التي تكون فوق « 3 » القشرة الغليظة ، والقشرة

--> هيج شهوة الجماع ، ويدر الطمث ، ويحبس الطبع . ضرره : يولد النفخ ، ضار بالمعدة . دفع ضرره : أن يقلى ويؤكل بالعسل . اه . من هامش ص ، ق ، عن شفاء الأسقام . ( 1 ) موفق الدين أمين الدولة ، هبة اللّه بن صاعد ؛ ويعرف بابن التلميذ ، طبيب نصراني واسع المعرفة ، انتهت إليه رياسة الطب ببغداد ، في خلافة المستضيء بأمر اللّه . وله كتب كثيرة ومقالات في الطب والأقراباذين . توفي سنة 560 ه . ( 2 ) هو المعروف بجوز الطيب . وبوا : معناه الرائحة . وهو اسم أعجمي ، يكتبه بعضهم بالألف على الأصل ، وبعضهم يكتبه بالياء ، كأنه مما عرب . ( 3 ) كذا في الجامع لابن البيطار ، الذي ينقل عنه المؤلف هنا .