يوسف بن عمر الغساني التركماني
189
المعتمد في الأدوية المفردة
واحد من الحيوان ، فشحم الخنزير رطب ، وليس يسخن ، وشحم الكِباش أحرّ وأيبس من شحم الخنزير ، وشحم الثور الفحل أشدّ حرًّا ويبسًا من شحم الكبش ، وشحم العجل أشدّ حرارة ويبسًا من شحم الثور ، وشحم الماعز أقلّ في ذلك من شحم التيوس ، وشحم فحولة الثيران أقلّ في ذلك من شحم الأسد ، لأن شحم الأسد أشدّ حرارة وألطف جدًّا من جميع الشحوم ، وشحم الذكر من سائر ما ذكر أحرّ وأيبس من الأنثى ، والخَصِيّ أيضًا شبيه بالأنثى . وأما شحم البط فأشدّ تسكينًا للرطوبات المحدثة للذع في عمق الأعضاء ، وهو أشدّ تسخينًا من لحم الخنزير ، وأما شحم الديوك والدجاج فهو بين هذين ، وفي كلّ موضع فشحم الذكور من الحيوانات أشدّ حرارة من شحم الإناث ، وشحم الإوز والدجاج يوافقان وجع الأرحام ، والشُّقاقَ العارض في الشَّفَتين ، ولصقالة الوجه ، وشحم الإوز ينفع من داء الثعلب طلاء ، وشحم الدجاج نافع لخشونة اللسان . « ج » أجود الشحم ما كان من حيوان مستكمل . وهو حارّ رطب . ويختلف بحسب اختلاف الحيوان الذي يكون منه ، وهو أقلّ رطوبة من السمين ، لأنه لو أذيب الشحم السمين لأسرع الجمود إلى الشحم . وقيل إنه يابس ، ينفع من خشونة الحلق ، ويرخِي ويغثِي ويدخن . ويدفع ضرره بالليمون المملوح ، والزنجبيل ، والراسِن المخلل ؛ وشحم البط أسخن من شحم الدجاج ، وهو لطيف جدًّا ، وشحم الدجاج أقلّ حرارة من شحم البط ، وشحم الديك وسط ، وشحم الدجاج ينفع من خشونة اللسان ، وأوجاع الرحم ، وشحم الإوز ينفع من داء الثعلب ، وشقوق الوجه والشفة ، وشحم الإيَّل شديد السخونة ، ينفع من التشنج ، وإذا تلطخ به طرد الهوامّ ، وشحم الفيل حارّ إذا تلطخ به طرد الهوامّ ، وشحم الأسد أسخن الشحوم ، وأقلها رطوبة ، وأيبسها وأقواها تحليلًا للأورام الغليظة الصُّلْبة ، وشحم الحمار ينفع ( 1 / 325 ) من انتشار الجلد ، وحرق النار ، وشحم المعز أقبض الشحوم ، وشحم التيس أشدّ تحليلًا ، وهو ينفع من لذع المعى وقروحها ، وشحم المعز أقوى في ذلك من شحم الخنزير ، لسرعة جموده ، وشحم الخنزير ينفع من الأورام ، وقروح المعى ، ويسكنها ، وينفع من لسع الهوامّ . وقدر ما يؤخذ منه : ثلاثة دراهم . والأولى أن يعتاض عنه بشحم المعز ، فهو يقوم مقامه في ذلك ، ويغني عنه ، مع كونه محرما . وشحم البقر أحرّ وأيبس من شحم الضأن والمعز ، وهو متوسط بين شحم الأسد والمعز ، وشحم العجل أقلّ حرارة من شحم البقر ، وشحم الأفعى حارّ حادّ ، وأكثر الأطباء متفقون على أنه ينفع من نزول الماء إلى العين ، ولكن لا يُجْسُر على القدوم عليه . « ف » شحم الذكر في جميعها أقوى ، وكلها حارّة رطبة . والمستعمل : بقدر المزاج . وشحم الثعلب يسكن وجع الأذن إذا قطر فيها ، وينفع من الربو ، وشحم الإوز يحلل الأورام الصُّلبة ، وينفع من ذات الجنب . المستعمل من جميعه : بقدر الحاجة . شحم الثعلب بدله شحم الذئب . وشحم الضبعة العرجاء : بدله شحم الثعلب . * شَحْمة الأرض : هي الخَراطِين . وقد ذكر في حرف الخاء . * شِرْبُب : هو الفَراسْيُون . وسيأتي ذكره في الفاء .