يوسف بن عمر الغساني التركماني
10
المعتمد في الأدوية المفردة
حدّث عنها من يوثق به ، أنها أبرأت رجلًا من قرحة الرئة بعد ثلاثة أعوام من العلة وقد وقع في الذبول ، وقذف قطع دم صديدي منتن كثير ، وأبرأت آخر من بول الدم والمدة بعد عشرة أعوام . ( 1 / 14 ) * أنجرة : « ع » وهو القَريص والخَربَق أيضًا . وقال : له ورقة خشناء ، وزهره أصفر ، ولو شوك دقيق ينبو عنه البصر ، فإن مسه عضو من البدن ، آلمه وأحرقه وحمره . وهو نوعان : كبير وصغير ، والكبير كثير الورق ، أصفر اللون ، له بَزر كالعدس ، وهو المستعمل في صناعة الطب . ومنه صنف ثالث أكبر ورقًا ، وأشد خشونة ، وبزره في قدر الخردل ، إلا أنه مفرطح أبيض وأزرق ، ورقه إذا ضمد به يحلل الخراجات والأورام التي تحدث عند الأذنين ، ويهيج بزره شهوة الجماع ، وخاصة إن شرب مع عقيد العنب ، وإذا تضمد بورقه أبرأ القروح الخبيثة ، والقروح السرطانية . وإن شرب من بزره وزن درهم أسهل بلغمًا باعتدال ، وينقي الصدر والرئة من الأخلاط الغليظة . وقال : إذا دق بزر الأنجرة ، وخلط بعسل ، وطلي به الذكر ، زاد في غلظه زيادة كثيرة . « ف » حار يابس في الثانية . الشربة منه درهمان . « ج » قدر ما يؤخذ منه : من دانقين إلى درهم . * الأنْجُذان : « ع » الأنجذان : ورق شجرة الحَلتيت ، والحلتيت : صمغه ، والمحروث : أصله . وهو مجفف لرطوبة المعدة ، بطيء فيها ، بغير رائحة التفل والبول ، ويستخرج الأجنة ، ويسهل الطبيعة ، وينفع الأكلة إذا سحق وذر عليها . « ج » ينفع من السموم والأدوية القتالة ، ويحلل الخنازير ضمادًا مع شمع وزيت ، ويزيل الآثار مع زيت ، ويعين على الاستمراء ، مع أنه هو بطيء الهضم ، وهو يفتق الشهوة ، وهو حار يابس في الدرجة الثالثة . « ف » حار يابس في الدرجة الثالثة ، الشربة منه أربعة دراهم . ( 1 / 15 ) * أنِيسُون : « ع » أنفع ما في هذا النبات بَزْره ، وهو بزر حِرِّيف مُرّ . حتى أنه في حرارته قريب من الأدوية المحرقة ، مدرّ للبول ، محلل مذهب للنفخ الحادث في الباطن . « ج » هو بعد الرازيانج الرومي ، فيه قبض يسير ، وهو يحلل الرياح ، ويدرّ البول والحيض والعرق واللبن ، ويحبس البطن ، وإذا بخر به نفع من الصداع الكائن من برد ، وينفع من سُدد الكبد ، ويدفع ضرر السموم والهوام ، وهو حار يابس في الدرجة الثالثة . « ف » حار في الثانية ، يابس في الثالثة ، يرد الشهوة ، ويقوي المعدة ، ويدر البول . الشربة منه درهم ونصف . زيد له الكراويا ، وهو بدل منها ، ومثله قال ابن الجزار . * أنْزَرُوت : « ف » أنزروت بالفارسية ، وهو عنزروت بالعربية . « ع » هو صمغ شجرة تنبت في بلاد الفرس ، شبيهة بالكندر ، صغار الحصى ، في طعمه مرارة ، له قوة ملزقة للجراحات ، يقطع الرطوبات السائلة إلى العين ، ويقع في أخلاط المراهم ، ويجبر الوثى ، وينفع القروح ، وينقيها مع العسل ، وإذا سحق ببياض البيض أو باللبن وجفف ثم سحق ، نفع من الرمد . وقال : قد حذر بعض الأطباء من شربه إلا المقدار اليسير ، ومن مثقال إلى