يوسف بن عمر الغساني التركماني

153

المعتمد في الأدوية المفردة

حِرِّيف ، وقوّته محللة تحليلًا شديدًا . وبالجملة ، هو في الحدّة والتلذيع مثل الملح . وزهرة النحاس : شيء يتكون من النحاس إذا أذيب في البوادق المعدنية ، إذا أخرج منها مثل القَليميا ، وهي قابضة تنقص اللحم الزائد ، وتحلل الأورام ، وتجلو غشاوة البصر ، مع لذع شديد ، وتنبت اللحم الزائد في بطن الأنف ، وفي المَقعدة ، وما كان منها أبيض وسُحِق ، ونُفخ بمنفخة في الأذن ، أبرأ من الصمم المزمن ، وإذا خُلط بعسل ، وتحُنك به ، حلل أورام اللَّهاة والنَّغانغ ، وزهرة النحاس ألطف من النحاس المحرَق ، وهو منقّ غسَّال ، محلِّل لخشونة الأجفان . وزهرة الحجر : قيل إنه جَوز جَندم ، وقيل جَرّار الصخر . « ج » زهرة ، وتسمى زهرة الملح ، وهي نبات فيه نوع عَدَسي الورق ، منتصب الأغصان طول شبر ، وفي طعمه ملوحة ، ومنه نوع يكون بنيل مصر ، يطفو فوق النقائع ، مُدمِل يلطف الفضول ، وينفع من الصَّرْع شربًا بالسِّكَنْجِبين . وزهرة النحاس أجوده الأبيض ، وهو أكَّال لذّاع ، بأكل اللحم الزائد ، ويذهب بالصمَم المزمن ، ويسهل الماء الأصفر ، وينفع من البواسير . « ف » زهرة النحاس : تُوْبال النحاس الأبيض . وهو حارّ يابس جدًّا ، إذا سُحِق ونُفخ في الأذن أذهب الصمم المزمن ، وزهره هو حارّ لطيف ، وهو نبات عَدَسِيّ الورق ، يلطف الفضول ، وينفع من الصرع . الشربة من زهرة النحاس نصف درهم ، ومن الزهرة العدسية : درهمان . « ز » بدل زهرة النحاس : قشور النحاس ، وبدل زهرة الملح : الملح ، وقيل بدله ( 1 / 265 ) العفر . * زُوفَى يابس : « ع » هو حشيشة في طول الذراع ، ولها ورق من أغصان تنفرش على وجه الأرض ، شبيه في قدره بورق المرزنجوش ، ورائحتها طيبة ، وطعمها مرّ ، وهو صنفان : جبليّ وبستانيّ ، وقوّته مسخنة ، وإذا طبخ بالماء والتين والعسل والسَّذَاب ، نفع من أورام الرئة الحارّة ، ومن الربو والسعال المزمن ، والنزلة التي تنحدر من الرأس إلى ناحية الحَلْق والصدر ، وعُسْر النفَس الذي يحتاج فيه إلى الانتصاب ، ويقتل الدود إذا لُعِق بالعسل ، ويُتَضمد به مع التين والنطرون للطحال والْحَبن ، ويُضْمَد به بالشراب للأورام الحارة ، وإذا طبخ بالخل وتمضمض به سكَّن وجع الأسنان ، والجبلي أسخن وأقوى من البستانيّ كثيرًا ، وإذا شربا بالشراب أيامًّا متتابعة نفعًا من الاستسقاء ، ومن نهش الهوام ، وإذا طبخا بالماء ، وحملا على العين ، نفعا من نزول الماء فيها . « ج » هو حشيش ، منه جَبَليّ ، ومنه بستانيّ ، وهو حارّ يابس في الدرجة الثالثة لطيف كالشعر ، بخار طبيخه مع التين ينفع من دَويّ الأذن إذا أخذ في قِمَع ويُضْمد به للطَّرْفة ، وينفع الصدر والرئة والرَّبْو والسُّعال المزمن ، والانتصاب والأورام الصُّلْبة والاستسقاء ، وقدر ما يؤخذ منه : إلى أربعة دراهم . « ف » مثله ، وأجوده الطريّ المائل إلى الصفرة ، وهو حار يابس في الرابعة ، ينفع من الربو والسعال المزمن وسَحْج الأمعاء والفالج ، والشربة منه : ثلاثة دراهم . « ز » بدله عن درهم يابس : درهم وربع مَرْزَنْجُوش . ( 1 / 266 ) * زُرْفا رَطْب : « ع » هو الدَّسَم الموجود في الصوف ، وهو يجتمع على صوف الغنم والضأن في أفخاذها ، ويسمى الزُّوفا الرطب . وهو يُنضج ويحلِّل ، وهو حارّ رطب في