يوسف بن عمر الغساني التركماني

144

المعتمد في الأدوية المفردة

ضعف القلب . « ج » حارّ في الثالثة ، معتدل في الرطوبة ، ولم يذكر منافعه . * زَبَرْجَد : « 1 » « ع » يذكر في الزمرد فيما بعد إن شاء الله تعالى . * زِبْل : « ع » كل زِبل فهو محلِّل مجفف مسخِّن ، وزبل الصبي المغتذي بالتُّرمْس ، والذي يجتنب التخمة والأغذية الكثيرة الرطوبة ، ينفع من الخُناق طِلاء على الحَلْق ، وإنما يُحْمَى من الأغذية الكثيرة الرطوبة ، ليقلّ نَتْنه ، ويكون شبيهًا بزبل الكلاب . « ج » الزِّبل يختلف باختلاف الحيوان : فزِبل الجَراد للكلَف والبهَق ، وزِبل الأطفال يُتَحَنَّك به للخُناق والذبحة ، ويُنفَخ في الحلق لذلك ، وزِبل الكلاب ينفع من القولَنج حقنة بماء حار ، وزبل العصافير ينقَى ويُذهب الكلَف من الوجه ، وإذا عُجن ببُصاق الإنسان ، وطُلِىَ على الثآليل قلعها ، وزِبل الرَّخَم ، قيل إنه يسقط الأجنة ، وزِبْل الفيل ذكر بعض الأطباء أنه إذا تحمَّلت به المرأة بصوفة ، ينفع الحَبَل ، وإن تَبَخَّر به صاحب الحمى العتيقة نفعه . ( 1 / 249 ) * زُجاج : « ع » الزّجاج ألوان كثيرة ، فمنه الأبيض الشديد البياض ، الذي لا ينكر من البِلَّور ، وهو خير أجناسه ، ومنه الأحمر ، ومنه الأسمانجُونيّ وغير ذلك ؛ وهو حجر يميل لكل صبغ ، وإلى كلّ لون يلوّن به ، وهو سريع الانحلال مع حرّ النار ، سريع الرجوع مع الهواء البارد إلى تحجره . والبلور : جنس من الزجاج ، يصاب من معدنه مجتمعَ الجسم ، والزجاج مفترق الجسم والزجاج يفتت حصى المثانة إذا شرب بشراب أبيض رقيق ، والمحرَق منه يجفف بغير لذع . والزجاج حارّ يابس يدخل في أكحال العين ، ويقلع الحَزاز ، ويُسبِط اللحية والشعر كله ، وهو حارّ في الدرجة الأولى ، يابس في الثانية ، يجلو الأسنان ، وينبت الشعر إذا طلي بدهن زَنْبَق ، ويجلو العين ، ويذهب بياضها ، والمحرَق يقوي الشعر ، والمسحوق منه والمحرق نافع جدًّا لحصاة المثانة والكلية إذا سُقِي بشراب . « ج » حارّ في الدرجة الأولى ، يابس في الثانية ، يجلو الأسنان ، وينبت الشعَر مع دهن زنبق ، وفيه قبض ولطافة . وصفة إحراقه : أن يُدْخل كِيرَ الحدّادين حتى يقارب الذوبان ، ثم يخرج فيلقى في ماء القَلْى ، ثم يسحق ناعمًا ويستعمل . « ف » أجوده الشفاف الأبيض المنقَّى ، وهو حارّ في الثانية ، يابس في الأولى ، يجلو العين ، والمحرق يفتت حصى الكُلَى والمثانة ، وهو رديء للأحشاء ، ولم يذكر منه الشربة . ( 1 / 250 ) * زُرُنْباد : « ع » يسمّى عِرْق الكافور ، وهو يشبه الزنجبيل في لونه وطعمه ، ويؤتى به من أرض الصين ، حارّ يابس في الثانية ، يسمن تسمينًا صالحًا . وخاصيته قطع رائحة الثوم والبصل والشراب ، ويحلل الرياح ، خاصة التي في الأرحام ، والرياح الغليظة ،

--> ( 1 ) قال في تحفة العجائب : الزبرجد : هو حجر أخضر شفاف ، يشبه الياقوت الأخضر ، وليس كقوّته ولا فعله ولا قيمته . اه . من هامش ق ، ص .