يوسف بن عمر الغساني التركماني
139
المعتمد في الأدوية المفردة
المعدة والحميات ، وإن امتصه المحموم بعد الغذاء منع من صعود البُخارات . وقال : هو أولى من أن يقدمه ، فيصرف المواد عن أسفل . « ف » حلو وحامض ومزّ . الحلو : حارّ رطب ، والحامض : بارد يابس ، والحلو : ينفع من السعال ، والمزّ والحامض : ينفع الكبد الحارّة ، والشربة : بقدر الكفاية . ( 1 / 240 ) * رَماد : « ع » الرَّمَاد هو الذي يبقى من إحراق الخشب ، وهو مركَّب من جواهر وكيفيات متضادة ، وهو يختلف بحسب اختلاف المواد التي عن احتراقها يكون . ورماد قُضْبان الكَرْم له قوّة محرقة ، إذا تضمَد به مع الشحم العتيق ، ومع الزيت والخلّ ، ينفع من شَدْخ العضل ، واسترخاء المفاصل ، وتعقُّد العصب ، وإذا تضمد به مع النطرون والخلّ ، نقص اللحم المتربِّد في الجلدة الحامِلة للأنثيين ، وإذا تضمد به مع الخلّ أبرأ نهش الهوامّ وعضة الكلْب الكلِب ، ويقع في أخلاط الأدوية التي تكوى ، ورماد تِبْن الباقلّاء إذا كان طَرِيًّا وتضمد به ، أو تدلك في الحمام ، أزال آثار الجرب الأسود من البدن . « ج » كلّ الرماد مجفِّف ، ورماد الحطب القابض كالبلوط وغيره يحبس الدم ، ورماد حطب الكَرْم أجوده ما كان من كرم عتيق ، وهو بارد يابس ، وقيل إنه حارّ ، ينفع من قروح الأمعاء ، وقدر ما يؤخذ منه نصف درهم ، وقيل إنه يضر بالرئة ، ويصلحه الكَثِيراء « ف » رماد المَازَرْيون يُحدّ البصر ، وينفع من الذبحة . والرماد كله مجفف ويستعمل بقدر الحاجة . * رنْد : « ع » هو شجر الغار ، وسيذكر الغار في حرف العين المعجمة « ج » هو الآس ، وقد ذكر الآس في حرف الألف . * رَهْشَى : « ع ، ج » هو السمسم المطحون قبل أن يعتصر ويستخرج دهنه . وسيذكر في حرف السين ، وأظنه هذه التي تسمى الطِّحينة بلغة عامة اليمن ، والله أعلم . وهو حار رطب ، غليظ مُتْخم ، وقد يحدره العسل والدِّبس . ( 1 / 241 ) * رُؤوس : « ع ، ج » أجود الرؤوس ما كان من حيوان معتدل الرطوبة ، وهي حارة رطبة غليظة ، كثيرة الغذاء ، تزيد في المنيّ ، وتصلُح لأصحاب الكَبد ، ورأس الضأن إذا طبخ واحتقن به رطب الأمعاء السُّفلَى والكُلَى ، وأخصب البدن ، وزاد في الباه ، إذا كانت قلته لحرارة ويبس ، وأكل الرؤوس يُنتن الجُشاء والبول ، ويضر بالمعدة ، لبطء هضمها ، فينبغي أن يستعمل معها الدارصينيّ ، ويمضغ بعده المُصْطَكا . وفي الرؤوس مناسبة من الحيوان الذي هي منه ، ويسخن قليلًا ، ويغذو البدن كثيرًا إذا استولى عليه الهضم ، ويزيد في الباه ، ويثقل الرأس الضعيف المرتعش ، وليس من طعام ضعفاء المعدة ، فإن أكلوه فلا يشبعوا منه ، وينبغي ألّا يؤكل إلا على جوع صادق جدًّا . « ف » الرؤوس تختلف باختلاف الحيوان ، أجودها ما كان من حيوان معتدل الرّطوبة ، وهي حارّة رطبة غليظة ، وهي تزيد في المنيّ ، وتنفع أصحاب الكدّ والتعبّ ، ويستعمل منه بقدر الحاجة . * رَوْسَخْتَج : « ع » هو الراسَخت ، وهو النُّحاس المحرق ، وسيأتي ذكره في حرف النون . ( 1 / 242 )