يوسف بن عمر الغساني التركماني

140

المعتمد في الأدوية المفردة

* رِيباس : « ع » الرِّيباس : بقلة ذات عساليج غَضّة ، حمراء إلى الخضرة ، ولها ورق كثير عريض مدور ، طعم عساليجها إلى الحموضة . وهو بارد يابس ، في الدرجة الثانية ، ويدل على ذلك حموضته وقبضه ، ولذلك صار دابغًا للمعدة ، مقويًّا لها ، وقاطعًا للقيء والعطش . ورُبّ الرِّيباس صالح للخفقان والقيء والإسهال الكائن من الصفراء ، مقوّ للمعدة ، مشهّ للطعام ، ويستخرج لبه من عساليجه . بأن يُدَقّ ويعصر ، وتطبخ العصارة ، حتى يصير لها قَوام . وهو بارد يابس ، وهو جيد للبواسير والخُمار أكلًا ، وربه مثل رُبّ حُمَّاض الأُتْرُجّ ، وإدمان أكله يطفئ الدماميل ، ويطفئ الصفراء والدم ، وعُصارته تُحِدّ البصر كحلًا ، وهو نافع من الوَباء . « ج » له قوّة حُمَّاض الأترجّ والحِصْرِم ، وهو بارد يابس في الدرجة الثالثة ، وقيل في الثانية ، يطفئ الحرارة ، ويقطع السكْر ، وينفع من الإسهال الصفراويّ ، والحَصْبة والجُدريّ ، ويسكن الغَثَيان ، ويقوّي الأحشاء . « ف » مثله . وهو يضرّ بالأعصاب ، ويقطع الباه ، ويقطع الدم ، ويسكن الحرارة . والشربة من مائه : أوقية . * رِئَة : رئة الجمل والخنزير تشفي الرجل من عقر الخُف ، ورئة الحُملان إذا شربت بغير ملح ، وأخذت الرطوبة السائلة منها فطليت بها الثآليل الجافة الناتئة ، وتمودي عليها قلعتها . وإذا طليت بها القُوباء اليابسة لينتها ، وهي قليلة الغذاء ، وليست بسريعة الهضم ، ولا تصلح إلا أن تطبخ البتة . « ج » حارّة رطبّة ، سهلة الانهضام ، تعقِل البطن ، يعلل بها الناقهون للطافتها ، وسرعة انحدارها ، وغذاؤها قليل يميل إلى البلغمية ، وقيل إنها يابسة عسرة الانهضام ، ورئة الثعلب إذا وضعت في خلّ العنصل ، نفعت من الربو وضيق النفس . « ف » كلها باردة رطبة ، وتستعمل بقدر الحاجة . * رَيحان الملك : « ع » هو الشَّاهِسْفَرَم ، وسيذكر في حرف الشين . * رَيحانيّ : هو الشراب الصرف الطيب الرائحة . ( 1 / 243 ) * رِيش : « ع » ريش الطير إذا أحرق وذرّ رماده على الجراحات ، خففها وألصقها ، وقد ذكرت في منافع كل طير مع حيوانه الذي هو منه ، والله الموفق .