يوسف بن عمر الغساني التركماني
133
المعتمد في الأدوية المفردة
* رَاوَنْد : « ع » أصل أسود قريب إلى الحمرة ، لا رائحة له ، رخو إلى الخفة ، وأقواه فعلًا ما كان منه غير مسوّس ، وكانت له لزوجة وقبض ضعيف ، وإذا مُضغ كانت في لونه صفرة وشيء من لون الزعفران . وقال : هو أصناف : منها صينيّ ، ومنها زَنْجيّ ، ومنها تُرْكيّ ، ومنها شاميّ ، وأجودها الصينيّ ، وله قوّة مركبة من برد وحرّ ، وقيل حارّ يابس في الدرجة الثانية ، إذا شرب نفع من الريح وضعف المعدة ، ووهْن العَضَل ، وورم الطَّحال ، ووجع الكَبد ، ومن الكُلَى والمَغَص ، وأوجاع المثانة والصدر ، وأوجاع الرحم ، وعِرْق النَّسا ، ونفْث الدم من الصدر ، والربْو ، والفُؤاق ، وقُرحة الأمعاء ، والإسهال ، والحميات الدائرة . والشربة منه مثل الشربة من الغاريقون . وإذا سخن بالخلّ وطُلِيَ به أذهب الكلَف ، وينفع من الإسهال الذي يكون من ضعف المعدة ، وينفع من الامتلاء والفتق ، وإذا طُلِيَ به بين الكتفين أذهب الروعة والخوف من القلب ، ويقوّي الأعضاء الداخلة ، ويفتح سُدَدها ، ويجفف رطوباتها الفاسدة ، ويشدّ الأعضاء المترهلة ؛ وفعله في الكبد أقوى من ذلك ، ويطلق الطبيعة ببلغم لَزِج ، وبالخام وينفع منَ الاستسقاء ، من ضروبه كلها ، إلا ما كان منه عن ورم حارّ في الكبد ، منفعة بالغة ، ويفتت حصى الكُلى والمثانة ، وينفع من أوجاعها منفعة بالغة ، وإذا أخذ مع الكابُليّ قوَّى فعله ، ونَقى الدماغ تنقية جيدة ، وحسَّنَ الذهن ، وأقوى أنواعه الصينيّ ، وبعده الفارسيّ والشاميّ . خاصيته النفع من علل الصدر ، والحادثة عن ريح أو سُدَد . وقيل إنه راوَند الدوابّ ، والزَّنجي ينحط عن أفعال الصينيّ ( 1 / 230 ) والتركيّ ، أقوى من الصينيّ في الإسهال . « ج » هو خشب يُغَش بأن يطبخ جيدًا ، وتؤخذ مائيته ، فتجفف عصارته ، ثم يجفف خشبه بعد الطبخ ، ويُباع كما هو ، فيكون حينئذٍ أشدّ قبضًا وتكاثفًا . وهو صنفان : صينيّ وخُراسانيّ ، يعرف براوَند الدوابّ ، تستعمله البياطرة في أمراض الدوابّ ، في مثل الأمراض التي ينفع منها الصينيّ في الناس ؛ وقوّته دون قوّة الصينيّ بكثير ، وأجوده الصينيّ الخالص الذكيّ الرائحة ، الذي هو أشدّ جِلاء ، وأقلّ قبضًا ، أصفر زعفرانيّ اللون ، يضرب إلى السواد ، غير متآكل ولا مثقَّب . وهو حارّ ، وقيل معتدل ، ينفع من الكلف والآثار الباقية على الجلد إذا طلي مع خلّ ، وللقوباء ، وينفع من السقطة والضربة ، وينفع من الرَّبْو ونفْث الدم وإسهاله ، وينفع الكبد والمعدة والفُؤاق والخفَقان ، ويُضْمر الطِّحال ، ومن الذَّرَب والمغَص ووجع الكُلَى والمثانة والرحم ، ونزف الدم ، والحميات المزمنة ، والسموم ، ولدْغ الهوامّ . والشربة : إلى درهمين . « ف » دواء خشبيّ صينيّ وخراسانيّ ، أجوده الصينيّ الهَش العطر الرائحة ، يفتح سُدَد الكبد ، ويقوِّي القلب والأحشاء ، وإكثاره يضعف المعدة ، والشربة منه دانق . « ع » بدله في ضعف الكبد والمعدة : وزنه ونصف وزنه ورد أحمر ، منقَّى الأقماع ، وخمس وزنه سُنْبُل عصافيريّ . ( 1 / 231 ) * رازَيانَج : « ع » هذا دواء يسخن إسخانًا قويًا ، حتى أنه يكون في الدرجة الثالثة ، وأما تجفيفه ففي الدرجة الأولى ، ولذلك صار يولد اللبن ، وهو نافع لمن ينزل في عينيه المَاء من هذا الوجه ، ويُدِرّ البول ، ويُحْدر الطَّمْث ، فإذا أكل زاد في اللبن ، وبِزْره يفعل