يوسف بن عمر الغساني التركماني

115

المعتمد في الأدوية المفردة

الصرع . ومن أحبّ القيء فليأكل الدماغ على طعامه . والدماغ يلين البطن . وينفع من سُقِي سَمّا . وينفع من نهش الحيوانات ، ويزيد في الدماغ ، ويخصب الجسم إذا انهضم ، وهو يولد البلغم والأخلاط الغليظة ، وأدمغة الطيور تنفع من المرعاف الحجابي . « ف » تختلف بحسب الحيوانات ، وأفضلها أدمغة الطيور الجبلية ، وكلها بارد رطب ، يرطب الأمعاء والكُلَى ، ويزيد في الباءة ، ودماغ ابن عرس إذا شرب بالخلّ نفع من الصرع . الشربة : بقدر الحاجة . ( 1 / 201 ) * دَم : « ع » قد ذكرت كثيرًا منها مع حيواناتها . والذي نخص ذكره هو الدم الطبيعيّ ، الذي قد سلم صاحبه من الأسقام والعاهات . وكان بريئًا غير مذموم المزاج . والدم الطبيعي مختلف في الحيوان ؛ وذلك أن من الحيوان ما دمه أرطب ، ومنه ما دمه أيبس ، ومنه ما دمه إما أحر وإما أبرد ، فإن غلب عليه بعض الأخلاط فمال إليه أو عفن ، فهو دم فاسد ، وليس بصحيح طبيعيّ ، ومنهم من يَسقِي دم المعز مخلوطًا بعسل لأصحاب الحَبَن ، ومنهم من زعم أن دم الديوك والدجاج نافع من الدم السائل من أغشية الدماغ ، ومنهم من زعم أن دم الخِرفان إذا شرب نفع من الصَّرْع ، وزعموا أن دم الجِداء نافع من الصرع ، ودم الدُّبّ والتيوس والكِباش والثور ، إذا وضع على الأورام أنضجها سريعًا ، وزعموا أن دم القِردانْ الكلبية ، إذا نتف الشعر الزائد في الأجفان ، ووضع منه على موضع الشعر لم ينبت ، ودم التيس المجفَّف يفتت حصاة الكليتين ، وإذا سُقِي منه ملعقة في شراب حلو في وقت سكون الوجع ، أو في ماء الكرفس الجبلي ، فترى أثرًا عجيبًا . « ج » دم الأرنب ينفع من الكَلَف والبهق إذا طليَ عليه حارًّا ، ودم ابن عِرْس إذا طلي على الخنازير والمفاصل حللها ، ودم الحمام والشُّفْنين والوَرَشان والدجاج ، يقطر في الشِّجاج الهاشمة والآمة ، فيمنع تولد الدم الحادث عَن السقط ، مع دهن ورد مفتر ، ويقطر للطرفة في العين خاصة دم جناح الحمام الرطب ؛ ودم الفواخت يمنع الرُّعاف الكائن من حُجُب الدماغ ، ودم الحائض إذا احتمل منع الحبل ، ودم الخفاش يحفظ الثدي على حاله فيما زعموا . « ف » معروف ، أوصافه كثيرة ، ومختارها دم الأرنب والأيل ، وكلها حارة رَطْبة تنفع من قروح الأمعاء إذا شرب بالنار اللينة ، واحتمال دم الحائض يمنع الحبل ، ونسبه إلى أبُقْراط . يستعمل بقدر الحاجة . ( 1 / 202 ) * دَمُ الأخَوين : « ع » ويسمى دم التيس ، ودم الثعبان ، والشيان ، والأيدع . وهو صمغ أحمر يؤتى به من جزيرة سُقُطْرَى جزيرة الصبر ، وقوّته باردة في الدرجة الثالثة ، قابضة ، صالح لإدمال الجراحات الدامية بقطع السيف وشبهه ، وإذا احتقن به عقل الطبيعة ، وقوي الشَّرَج . وهو شديد القبض ، يقطع النزف من أي عضو كان ، وينفع من سَحْج الأمعاء إذا شرب منه نصف درهم في بيضَة نَيْمَرِشْت ، وأما يبسه ففي الدرجة الثانية ، يقوي المعدة ، وينفع من شُقاق المقعدة . « ج » هو عصارة حمراء يؤتى بها من جزيرة سُقُطْرَى ، وأجودها الحمراء الصافية التي ليس فيها خشب . وقال : فيه ما تقدم ذكره من المنافع ، ويقوي العين . وقال : قيل بدله في جميع أفعاله الخسّ . « ف » هي عصارة حمراء ، ويسمى