يوسف بن عمر الغساني التركماني

102

المعتمد في الأدوية المفردة

وجعلت في برج حمام اجتمعت إليه ، وإن قطع مؤخَّره وغمس فيه مِيل واكتحل برطوبته قوّي البصر ، ونفع من ضعفه ، ومن الغشاوة ، وإذا طبخ في الزيت حتى يخرج قوته وقطر في الأذن الوَجِعة ، نفعها من الصمم الحديث ، وإذا دُلكت بها قروح الساقين نفعها ، وإذا دهنت بدهنه المطبوخ فيه البواسير النابتة في المقعدة نفعها نفعًا عجيبًا ، فإذا أُدمِن ذلك أيامًا أذهبها بتاتًا ، وإن شُدِخَت وربطت على لسعة العقرب أبرأتها . * خِنْزِير : « ع » مرارة الخِنزير إذا طُليت بعسل وفُلفُل أنبتت الشعر في رأس الأقرع . مجرَّب . وشحمه موافق لأوجاع الرحم والمَقعدة ، وحرق النار ؛ والعتيق منه إذا أتي عليه زمان طويل يسخن ويلين ، وإذا غُسل وخلط برماد وكِلْس وافق من به شَوْصَة ، وكان صالحًا للأورام الحارة ، وإذا سحق المحرق منه ، وطلي به مع عسل على البرص ، أجلاه ونفع منه . ( 1 / 177 ) * خُولَنْجان : « ع » هو عروق متشعبة ذات عُقَد ، لونها بين السواد والحمرة ، شبيه بأصول النوع الكبير من السُّعُد ؛ وهذه العروق حِرِّيفة الطعم ، تُجلَب من بلاد الهند ، وفيها عِطْرية ، حارة يابسة في الثالثة ، جيدة للمعدة ، يطيب النكهة ، ويهضم الطعام ، كاسر للرياح ، موافق لمن يكثر به القُولَنج الرِّيحي ، والجُشاء الحامض ، ويزيد في الباءة جدًّا ، وينفع الكُلَى والخاصرة الباردتين ، نافع لأصحاب البلغم والرطوبات المتولدة في المعدة ، ويحرك المَنِيَّ ويهيجه ، وإذا أخذ عود منه وأمسك في الفم قليلًا فإنه ينعظ إنعاظًا شديدًا ؛ ومن أحسن الطرق في استعماله في أمر الباءة : أن يؤخذ منه وزن نصف مثقال أو درهم ، ويُسحق ويُنخَل ، ويذرَّ على مقدار نصف رطل لبن حليب بقريّ ، ويشرب على الريق ، فإنه غاية في أمر الباءة . وهذا مجرَّب صحيح . وهو من أنفع الأدوية لمبرودي المعدة والكبد ، ويحسن هضمها تحسينًا بليغًا ، ويقوي الأعضاء الباطنة ، ويحبس البول الكثير شربًا . وبدله : وزنه دارصيني أو قَرَنفُل ، وقيل : بدله من قرفة القرنفل وزنه ، « ج » أجوده ما عظم منه . وهو حار يابس في الدرجة الثانية ، محلل ، مذيب ينفع من وجع القُولَنج ووجع الكُلَى ، ويزيد في الباءة ، ويطيب النَّكْهة ، ويهضِم الغذاء ، وهو جيد للمعدة ، وينفع من عرق النَّسا ، ويحبس البول الكثير من برد الكلى والمثانة . وقدر ما يؤخذ منه : درهم . وبدله : قرفة القرنفل . « ف » عروق خشنة ، خارجها حمرة وسواد ، وباطنها أبيض ، أجودها الحديث الحادّ الطعم ، حار يابس في الثانية ، ينفع من القُولَنج ووجع الكُلَى ، ويزيد في الباءة . والشربة منه : درهم . ( 1 / 178 ) * خَوْخ : « 1 » « ع » في الأنفس : شجرة الخوخ في قضبانها وفي ورقها مرارة ، فلذلك

--> ( 1 ) الخوخ : منفعته تطفئة الصفراء ، وتسكين الحرارة والحميات المحرقة . مضرته : يرخي المعدة ، ويولد البلغم ، سريع الاستحالة . دفع ضرره : يحذر من شرب الماء البارد بعده ، ويشرب بعده السكنجبين ، والمبرود المزاج يأكل بعده شيئا من الزنجبيل المربى . اه واللّه أعلم . عن هامش ص ، ق .