يوسف بن عمر الغساني التركماني

101

المعتمد في الأدوية المفردة

كثرة ملحه وقلته . وطريُّه حار في الدرجة الثانية ، وعتيقه حار يابس ، في الدرجة الثالثة ، وفيه قُوًى متضادة : برد من قبل حموضته ، وحرارة من قبل عَفَنه . وحرارة طبيعية من قبل مِلْحه ودقيقه . وفيه قوة تجلو ، وهو يجذب المواد البلغمية إلى ظاهر البدن ، ويحلِّل ، ويُضمَد به الوجع الكائن في أسفل القدمين ، ويُنْضج الدماميل . « ف » معروف . والعتيق أقوى في جذب المواد ، حار في الثانية . وعتيقة حار يابس . ضماده يُنضج الدماميل ، ويحلل المواد العميقة ، ويستعمل منه بقدر الحاجة . ( 1 / 174 ) * خَنْدَرُوس : « ع » هو غذاء جيد مثل الحنطة . وهو صنف له حبتان ، وهو أغذي من الأرز ، وأشد عقلًا للبطن ، وأجود للمعدة ، وهو حب له تغرية وسُحوج ، ومزاجه شبيه بمزاج الحنطة ، إلا أنه أشد لزوجة منها ، فلذلك يمكن فيه الإنضاج ما يمكن في الحنطة ، وإذا طبخ بخل وتُمضد به ، قلع الجرب المتقرح ، وأبرأ الأظفار إذا عرض لها تشقق أو تقشر ، وأبرأ النواصير العارضة في المَآقي ، ويعمل من طبيخه حقنة نافعة من قرحة الأمعاء التي يعرض معها ألم مؤذ . « ج » هو الحنطة الرومية ، وهي حارة رطبة لزجة ، غذاؤها أبرد من غذاء الحنطة غير الرومية ، وجيده الكبار الحديث الرَّزين ، وهو حار رطب . الممضوغ منه ينفع الأورام الجاسية . ودقيقها خاصة بالزعفران دواء للكلَف . الشربة : بقدر الكفاية . ( 1 / 175 ) * خُنْثَى : « ع » هو نبات معروف ، وله ورق شبيه بورق الكُرَّاث الشاميّ ، في رأسه زهر أبيض ، وله أصول طوال مستديرة ، شبيهة في شكلها بالبلوط . حِرِّيفة مسخنة . ولا ينتفع من هذا الدواء إلا بأصله ، كما ينتفع من الليُّوف بأصله ، وقوته تجلو وتحلل ، فإن أُحرق وصار رمادًا كان أشد إسخانًا وتجفيفًا ، وأكثر تلطيفًا وتحليلًا ، وهو يشفي داء الثعلب إذا أحرق أصله ، وضُمد برماده ، بعد حك الموضع بخرقة خشنة . وإذا شُربت أدرت البول والطَّمْث ، وإذا شرب منها وزن درهمين بشراب ، نفعت من وجع الجنبين والسعال ووهْن العَضَل . وإذا أكل من أصله مقدار كفٍّ سهل القيء ، وثلاث دراهم منه تشفي نَهْش الهوام . وينبغي أن يُضمد موضع النهشة أيضًا بالورق والأصل والزهر ، مخلوطًا بالشراب . وطبيخ الأصل بدُرْديّ الشراب ضِمادًا ينفع من القروح الوسخة والخبيثة ، وللأورام العارضة للثدي ، والحصى والخُرَاجات والدَّماميل . وماؤه وحده أو مخلوطًا بكُنْدُر وعسل وشراب ومر ، يفتر ، ويُقْطر في الأذن التي يسيل منها القَيْح يوافقها ، وفي الأذن المخالفة لناحية الضِّرس الوَجع يسكن وجعه . « ج » نبات ورقه كورق الكُرَّاث ، وله ساق أملس ، على رأسه زهر ، وله أصول طوال مستديرة كاللينوفر ، وهو حرِّيف ، وأصله الإشراس . وهو حار يابس ، وقيل : إنه بارد رطب ، وهو قول بعيد ، ورماده ينفع من البهق الأبيض ، ويُطلى ويُجْلَس في الشمس ، وزهره إذا نُقِع في شراب ينفع ذلك الشراب من لدغ العقرب . ( 1 / 176 ) * خُنْفَساء : « ع » إن أُغليت في الزيت وقُطِر في الأذن سكن الوجع من ساعته ، وإذا دفنت في ورد أحمر ماتت ، وإذا دفنت في السِّرْجِين عاشت ، وإن أخذت رؤوس الخنافس