يوسف بن عمر الغساني التركماني
97
المعتمد في الأدوية المفردة
ثقيفًا ، وهو يبرد ويقبض ، وهو صالح للمعدة ، يفتق الشهوة ، ويقطع الدم من أيّ عضو كان إذا شرب ، وإذا طبخ مع الطعام وافق البطن الذي يسيل إليه الفضول . وهو جيد للمعدة الملتهبة ، وينفع الطِّحال ، ويلطف الأغذية الغليظة ، ويوافق أصحاب الصفراء والدم ، ويضر أصحاب الطبائع السوداويَّة ، والأمزجة الباردة ، ويُقِلُّ المَنِيّ ، ويضعف الانتشار ، وإذا خلط بدهن الورد ، وبُلّ به بصوفة غير مغسولة ، ووضع على رأس من به صُداع من حر الشمس ، نفع منه . وبخاره إذا كان سُخْنًا ينفع من الاستسقاء ، وعُسر السمع ، والدَّوِيّ العارض في الأذن ، والطنين . وإذا قُطر في الأذن قتل الدود الذي فيها . « ج » بارد يابس في الدرجة الثالثة . وقيل : بارد في الأولى ، قويُّ التجفيف ، ينفع من انصباب المواد إلى داخل ، ويلطِّف ويقطَع ، ويُصَبُّ على نزف الدم إذا كان خارجًا ، ويمنع الورم ، ويعين على الهضم ، ويضادّ البلغم ، وينفع الصفراويِّين . وإذا وضع بصوف على الجراحات منع ورمها ، وينفع من الجَرَب والقُوبا وحرْق النار ، أسرع من كل شيء ، ووضعه على الرأس ينفع من الصداع الحار ، والمضمضة به تنفع من حركات الأسنان ، خصوصًا مع الشبّ ، وبخاره ينفع من عسر السمع ، ويفتح سُدَد المِصفاة بقوة ، ويحلل الدِّويّ ، ويُتَحَسِّى للعلق الذي يتعلق بالحلق ، ويصب على النهوش فينفع ، وينفع من سُقِي الأفيون والشَّوْكَران ؛ وبملح ينفع من عضة الكلْب الكلِب ، والإكثار منه يضر بالسوداويين . وهو يضعف البصر ، ويصفِّر اللون ، ويضر بالعصب ، وربما أدى إدمانه إلى الاستسقاء . « ف » أجوده العَنَبيّ الثقيف ، وهو مركب من حر وبرد ، ينفع الصفراء ، ويشهي الطعام ، ويعين على الهضم . وله مضرة في نكاية الأعصاب . الشربة : بقدر المزاج . ( 1 / 166 ) * خَلُّ العُنْصُل : « ع » وإذا ركب على الخل أوقية من طبقات العُنصل المنشَّف والمظلَّل ، وأغلي حتى يتهرأ ، ويشمس ويترك سبعة أيام في الشمس ، ثم يصفَّى ويشرب من هذا الخل في كل يوم على الريق وزن درهمين ، نفع من نَتْن الفم الكائن عن جُشاء . « ج » هو الخل الذي يجعل فيه بصل العنصل ، ينفع من عِرق النَّسا ، وضيق النفَس . وإذا تمضمض به شَدَّ اللِّثة ، ويُذهب نَتْن الفم ، وإذا صُبَّ في الأذن نفع من ثقل السمع ، وإذا تجرع منه ثلاث مرات على الريق أحدَّ البصر ، وقوّى الأسنان . * خِلال مأمونيّ : « ج » هو الإذخر . وقد ذكر في حرف الألف . ( 1 / 167 ) * خِلاف : « ع » أصنافه كثيرة ، منها الصَّفصاف ، وهو صنفان : أحمر وأبيض . وقال : الخِلاف صنف من الصّفصاف وليس به . والفرق بينهما ، وإن كانا في الشبه ، والشكل ، وسباطة الأغصان ، وكيفية الورق سواء ، إلّا أنه ليس للصفصاف فُقَّاح الخِلاف ؛ ذلك أنّ ثمرة الخلاف ذكية الرائحة . ناعمة المَشم والملمس ، في لين الخزّ الفاختيّ اللون ، وعلى السنابل مثل الزغب ، وليس في الصَّفصاف من هذه شيء ، وإنما يثمر الصَّفصاف حبًا أبيض اللون ، ينتظم على فروعه وأغصانه مثل حب الجاوَرْس ، يَضرِب في بياضه إلى الصفرة ،