يوسف بن عمر الغساني التركماني
96
المعتمد في الأدوية المفردة
النفخة التي تكون في الأجفان ، وهو نافع من السعال الحار ، ويسهل النفث ، وورقه ينفع في ضمادات الجنب والرئة ، وبزره متى خُلط بالمَاء صار كالقريص جامدًا ، « 1 » ومتى خُلط في أدوية الحقن نفع من ضررها بالمقعدة ، وورقه إذا طبخ وعُرِك بالسمن أنضج الأورام الحارة ، ولعابه إذا استخرج بالمَاء الحار ينفع المقعدين والعُقْم من النساء ، وإن أخذ جزآن من دقيق نوى التمر ، ومن بزر الخِطميّ جزء مسحوق ، ويعجن الجميع بخل ، ويضمد به الأورام المتولدة في المذاكير التي قد أعيت المعالجين ، نفعها . وورقه إذا دق يابسًا وغسل به الرأس واللحية نقَّى شعرها وغسلها . « ج » هو بارد رطب ، وقيل حار باعتدال ، وفيه تليين وإنضاج ، وإرخاء وتحليل ، ويُطْلَى به البهق مع الخل ، ويجلس في الشمس ، وينفع من عِرْق النَّسا والارتعاش ، ويحلل الأورام ، ونفخة الأجفان ، وطبيخ أصوله ينفع شربًا من حُرقة البول والمِعَى والحصاة ، وينفع من مضرة الهوام ، وإذا غسل به الشعر لينه ونعمه ، وإذا شرب منه مثقال نفع من القُولَنْج . « ف » شجرة معروفة ، وتسمى كثيرة المنافع ، وصمغه بارد ينفع من السعال ونفْث الدم ، ويحلل الأورام الدموية ، وينفع من الصداع والشقيقة والشَّوصة إذا تُضمد به ، ومن ذات الجنب مع العسل ودقيق الشعير ، ويجبر الأعضاء المنكسرة ويشدها ، وينفع من الفالج والتشنج ، ومن تقطع أوعية المنيّ ، وينزل دم الحيض ، ( 1 / 164 ) ويُدرُّ اللبن ، وينفع من الأخلاط السوداوية الرديئة . « ز » بدله : أصل البرديّ ، وبدل صمغ الخطميّ : مثل وزنه صمغ عربيّ ، وثلثا وزنه طباشير . * خُطَّاف : « ع » كثير من الناس من يضع الخطاطيف المحرقة على الحنجرة ممن به الخوانيق ، وعلى جميع العلل التي يكون معها ورم الحلق واللهاة ، ومن الناس قوم يستعملون هذا الرماد في الكحل المحدّ للبصر . « ج » يقول : إن أول بطن من الخُطَّاف إذا شق وجد فيه حصاتان : إحداهما ذات لون واحد ، والأخرى ذات ألوان كثيرة ، وإذا جعل في جلد عجل قبل أن يصيب ترابًا ، ووضع على عضد المصروع ورقبته ، انتفع به . قال : وقد جُرْب . « ف » هو من الطيور معروف ، أجوده دماغه ورماده ، وهما باردان يابسان ، وينفع رماده من الخُناق ، ودماغه من ابتداء نزول المَاء . والشربة منه : درهم . * خُفَّاش : هو الوَطواط . وسمي خفاشًا لصغر عينيه ، وامتناع بصره بالنهار . ورؤيته بالليل ، وهو يطير بالعِشاء ، ولا يعلو في الهواء ، ويأوي المدن والديار . وإذا ذبح وطُلِيَ به على عانات الصبيان قبل البلوغ ، منع من نبات الشعر عليها ، وإذا طُلي على ثدي الأبكار منعها أن تعظم . وقال عن جالينوس إنه جُرِّب ولم يصح . « ف » دماغه بعسل نافع من ابتداء المَاء في العين ، ورماده يُحد البصر جدًّا . ( 1 / 165 ) * خَلّ : « ع » الخلّ مركب من جوهرين : حارّ وبارد ، والبارد فيه أكثر ، والخل يجفف تجفيفًا بليغًا ، حتى أنه من التجفيف في الدرجة الثانية عند منتهاها ، إذا كان خَلّا
--> ( 1 ) عبارة الجامع لابن البيطار : متى خلط بالماء صار الماء كالقريص جدا .