ابن النفيس
332
شرح فصول أبقراط
[ ( دلالة البول المرارى على المرض الحاد ) ] قال أبقراط : إذا كان الغالب على الثّفل الذي في البول المرار ، وكان أعلاه رقيقا « 1 » دلّ « 2 » على أن المرض حاد « 3 » . يريد « 4 » : وكان أعلى الثّفل رقيقا ، بأن « 5 » يكون على هيئة مخروط رأسه دقيق ، فإن هذا إنما يكون كذلك إذا كانت المادة خفيفة جدّا لطيفة ، ويلزم ذلك أن يكون المرض قصيرا وهو الحاد « 6 » . [ ( دلالة البول المتشتت على اضطراب البدن ) ] قال أبقراط : من كان بوله متشتتا « 7 » ، فذلك « 8 » يدل « 9 » على أن في بدنه « 10 » اضطراب « 11 » قوي « 12 » . يريد « 13 » : مشتت « 14 » الثّفل إنما « 15 » يكون كذلك إذا كانت هناك رياح كثيرة في الغالب ، ويكون ذلك « 16 » إذا كان في البدن غليان ؛ وذلك موجب للاضطراب . [ ( علامة علة الكلى ) ] قال أبقراط : من كان فوق بوله عيب دلّ « 17 » على أن علته في الكلى ، وأنذر منها بطول . إذا حدث ذلك « 18 » لا عن متناول « * » يولد الرياح « 19 » الغليظة ، وهو في الكلى « 20 » لأن العيب إنما يحدث عن مادة غليظة لزجة وريح غليظة « 21 » جدّا « 22 » ، حتى يمكن أن « 23 » يجتمع منها « 24 » مقدار كثير « 25 » ، ولا يحلل « 26 » ، ولا يمكن أن يكون « 27 » ذلك عن عضو
--> ( 1 ) ش : رقيقا جدّا . ( 2 ) د : دل ذلك . ( 3 ) ك : حار ، ت : حادّا . ( 4 ) ك : بقوله . ( 5 ) ك ، ت : وذلك بأن . ( 6 ) ك : الحار . ( 7 ) ت : متشتت . ( 8 ) - أ . ( 9 ) أ : دل . ( 10 ) - أ . ( 11 ) ك ، د : اضطرا باقيا . ( 12 ) - ك . ( 13 ) ك : يريد بذلك أن . ( 14 ) ت : بتشتت . ( 15 ) د : وإنما . ( 16 ) العبارة ساقطة من ت . ( 17 ) د : دل ذلك . ( 18 ) - ت . ( * ) يقصد : عن تناول دواء . ( 19 ) د : مولد للرياح . ( 20 ) - ت . ( 21 ) ت : غليظه . ( 22 ) - ك . ( 23 ) - ت . ( 24 ) ت : منهما . ( 25 ) ت : مقدارا كثيرا . ( 26 ) ت : ولا ينحل . ( 27 ) - د .