ابن النفيس

333

شرح فصول أبقراط

أعلى من الكلى ، وإلا كانت « 1 » الريح « 2 » تنقسم في طول المسافة إلى أجزاء كثيرة فلا يكون منها « 3 » عيب « 4 » ، وكانت « 5 » الرطوبة أيضا « 6 » تلطف « 7 » بحرارة الكبد ، وتطول « 8 » مسافة الحركة . ولا أيضا عضو من « 9 » دون الكلى لأن ما دونها « 10 » بارد « 11 » لا يصلح لتوليد الرياح « 12 » . [ ( دلالة الدسم في البول على المرض الحادّ ) ] قال أبقراط : من رؤى « 13 » فوق « 14 » بوله دسم « 15 » جملة « 16 » دلّ ذلك على أن في كلاه علة حادة . خروج الدسم في البول قد يكون لمواد دسمة ، فيكون في القارورة كالرسوب ؛ وقد يكون لذوبان الشحم أو السمين أو اللحم ، وذلك لا يكون « 17 » مما دون الكلى لفقدان هذه الأعضاء البعيدة ، فيكون « 18 » الخارج منه بالبول قليلا « 19 » ومتشتتا ، لتشتته في طول « 20 » المسافة . فإذا إنما يكون « 21 » جملة إذا « 22 » كان في الكلى ، وفي الأكثر « 23 » لا يكون من لحمها لأنه صلب يذوب « 24 » بحرارة شديدة جدّا ، فإذا هو « 25 » من شحمها « 26 » ، وإنما « 27 » يذوب بحرارة لها قوة « 28 » ، فلذلك تكون العلة حادة « 29 » . [ ( دلالة الأعراض على علة في كلاه ) ] قال أبقراط : من كانت « 30 » به علة في كلاه وعرضت له هذه « 31 » الأعراض التي تقدم ذكرها ، وحدث « 32 » به « 33 » وجع

--> ( 1 ) د ، ت : كان . ( 2 ) - ت . ( 3 ) ت : فيها . ( 4 ) - د . ( 5 ) ت : فكانت . ( 6 ) - د . ( 7 ) ت : لطيفة . ( 8 ) ت : ويطول . ( 9 ) د ، ت : من عضو . ( 10 ) ت ، د : مادتها . ( 11 ) ت : باردة ، - د . ( 12 ) - ك . ( 13 ) ش : يرى ، أ ، ت : رأى . ( 14 ) ك : في . ( 15 ) ش : عمامة دسمة . ( 16 ) - ش . ( 17 ) د ، ت : لا يمكن أن يكون . ( 18 ) ت : فلا يمكن . ( 19 ) ك ، د : الأعضاء . ( 20 ) ت : لطول . ( 21 ) د : يكون أن يكون . ( 22 ) ك : إلا إذا . ( 23 ) ك : في أكثر الأمر . ( 24 ) - د ، ت : إنما يذوب . ( 25 ) - د . ( 26 ) - ك : هو من شحمها فإنما . ( 27 ) ت : فإنما . ( 28 ) ك : قوة ما . ( 29 ) د : حادة جدّا . ( 30 ) ت : كان . ( 31 ) - ك . ( 32 ) د : فحدث . ( 33 ) ك : له .