ابن النفيس

330

شرح فصول أبقراط

سبب ذلك تضرر الرحم بالمشاركة لأجل المجاورة ولقوة « 1 » التزحر « * » ، وما « 2 » يلزمه من انعصار عضل البطن . [ ( عدم التحام العظم ) ] قال أبقراط : إذا انقطع شيء من العظم أو « 3 » الغضروف لم يتم « 4 » . يريد بذلك « 5 » أنه لا يزيد زيادة « 6 » ظاهرة ، حتى يعود « 7 » مقدار المنثلم « * * » منه . [ ( انحلال المرض البلغمى باختلاف قوي ) ] قال أبقراط : إذا حدث بمن قد « 8 » غلب عليه البلغم الأبيض ، اختلاف قويّ « 9 » انحل « 10 » عنه « 11 » مرضه . يريد بهؤلاء أصحاب الاستسقاء اللحمي ، والبلغم يغلب عليهم لضعف هضومهم ، ويكون بلغمهم غليظا ، فيكون أشد بياضا . فإذا « 12 » عرض لهؤلاء « 13 » اختلاف من مادة مرضهم كان محمودا ، فإن استمر حتى « 14 » يستفرغ المادة بأسرها ، زال المرض ، وإنما يكون ذلك دائما « 15 » لأن مادة هذا المرض تكون كثيرة جدّا ، ولعمومها جميع الأعضاء لا يمكن أن تخرج دفعة ، وينفع « 16 » ذلك « 17 » ، وإلا كان يكون « 18 » قتّالا « 19 » فلذلك « 20 » إنما يكون خروجها نافعا إذا كان قليلا قليلا ، ويلزم ذلك أن يدوم .

--> ( 1 ) - ت ، د : ولقوة كثرة . ( * ) في د « الزحير » وكلاهما صواب . . ففي اللغة : الزّحير والزّحار والزحارة ، إخراج الصوت أو الأنين عند عمل أو شدة . وهو استطلاق البطن ، والتقطيع الذي يمشي دما ( لسان العرب 2 / 14 ) ويعرف هذا المرض اليوم باسم الدوسنتاريا Disontry وهو مرض معد خبيث يعرف بفرط انطلاق البطن ، وسببه عصيات أو متمورات ( معجم المصطلحات ص 28 ) . ( 2 ) ك ، د : ولما . ( 3 ) د : أو من . ( 4 ) ت ، د ، ك : ينمو . ( 5 ) - د ، ت . ( 6 ) ت : بزيارة . ( 7 ) د : تنقص . ( * * ) الثّلم : الكسر الذي يكون في الشيء الصلب ( راجع ؛ لسان العرب 1 / 371 ) . ( 8 ) - ك ، ت . ( 9 ) ت ، د : قوي دائم . ( 10 ) د : انحدر . ( 11 ) - ك . ( 12 ) ك ، د : وإذا . ( 13 ) ك : بهؤلاء . ( 14 ) ت : على أن . ( 15 ) ت : إذا كان دائما . ( 16 ) ت : ينفع . ( 17 ) - ت . ( 18 ) - ت ، + د . ( 19 ) ت : قتال . ( 20 ) ت : ولذلك .