ابن النفيس

272

شرح فصول أبقراط

ضعيفة ، وإن « 1 » بقي الجنين إلى الولادة ، ولدت بعسر وخطر لضعفها وضعف الجنين . . وقوله : ( من غير سبب ظاهر ) يريد من غير سبب « 2 » باد فتخرج « 3 » بذلك الحميات اليومية ، فإنها لا تفعل ذلك . [ ( رداءة التشنج بعد سيلان الطمث ) ] قال أبقراط : إذا حدث بعد سيلان الطمث ، تشنّج أو « 4 » غشي ، فذلك رديء . قد « 5 » يعرض عند سيلان الحيض « 6 » عقال ، لاستحالة بعض « 7 » الرطوبات بالحركة رياحا . وقد يعرض أيضا لحدّة الدم الخارج ، أن تنقبض « 8 » الأعضاء دافعة « 9 » له ، فيعرض « 10 » اهتزاز « 11 » . فإن اتفق مع ذلك غشي فهو رديء لا لأن ذلك إنما يكون لبخار فاسد « 12 » يصعد « 13 » إلى القلب عند حركة الدم ، وإنما يكون « 14 » ذلك ، إذا كان الدم شديد الفساد وأما « 15 » التشنج الاستفراغي ، فرداءته ظاهرة ، وإن لم يكن معه غشي . [ ( عروض الأمراض بسبب الطمث ) ] قال أبقراط : إذا كان الطمث أزيد مما ينبغي ، عرضت من ذلك أمراض ، وإذا لم ينحدر الطمث ، عرضت « 16 » من ذلك أمراض من قبل الرحم . إذا كان الطمث أزيد مما ينبغي ، عرضت من ذلك أمراض الاستفراغ ، ولم يكن للرحم « 17 » في ذلك خصوصية . وإذا لم ينحدر الطمث ، كان ما يعرض من الأمراض أكثرها من الرحم ؛ وذلك « 18 » لأن كل عضو تتحرك إليه مواد ، ولا تندفع « 19 » عنه ، فلا شك أن « 20 » يحدث فيه أورام وامتلاءات رديئة ، ويلزم ذلك مثل الحميات ، فتكون تلك الحميات من قبل أمراض الرحم .

--> ( 1 ) د : فإن . ( 2 ) - ت . ( 3 ) ت : فيخرج . ( 4 ) أ ، ش : وغشي . ( 5 ) - ت . ( 6 ) ت : طمث الحيض . ( 7 ) ت : تعفن . ( 8 ) ك : يقبض . ( 9 ) ت : دفعه . ( 10 ) ت ، د : فيحدث . ( 11 ) ت : اهتزازا . ( 12 ) « فإن اتفق مع ذلك غشي فهو رديء لأن ذلك إنما يكون لبخار فاسد » - ت . ( 13 ) ت : فيصعد . ( 14 ) - ك . ( 15 ) - ت ، د . ( 16 ) ت ، ك : حدث ، أ : على ما ينبغي حدث عن ، د : على ما ينبغي . ( 17 ) ك : الرحم . ( 18 ) - ك . ( 19 ) ت ، د : يندفع . ( 20 ) ت ، د : أنه .