ابن النفيس

273

شرح فصول أبقراط

[ ( عروض الورم في الرحم ) ] قال أبقراط : إذا عرض في طرف الدّبر أو في « 1 » الرحم ورم ، تبعه « 2 » تقطير البول ، وكذلك إذا « 3 » تقيحت « 4 » الكلى تبع « 5 » ذلك « 6 » تقطير البول ، وإذا « 7 » حدث في الكبد ورم « 8 » تبع « 9 » ذلك فواق . قد ذكر أبقراط هاهنا « 10 » أمراضا « 11 » تحدث « 12 » بسبب المشاركة لأعضاء أخرى في أمراضها . أما تقطير البول - وهو أن يخرج قليلا قليلا في مرات كثيرة - فحدوثه عن ورم طرف الدبر ، وهو المقعدة . وأما ورم الرحم فلأسباب « 13 » أحدها ؛ إساءة « 14 » هذا الورم لمزاج « 15 » المثانة ، فتضعف « 16 » عن إخراج « 17 » البول الكثير « 18 » وتضطر « 19 » إلى دفع كل قليل يحصل فيها ، وثانيها إضعاف الألم لها بالمجاورة ، وثالثها ضيق تجويفها بمزاحمة « 20 » الورم وإيلام البول الكثير للرحم « 21 » بالمزاحمة . وحدوثه عن تقيّح الكلى لأجل ما يصحب البول من القيح اللذاع للمثانة ، فلا تتمكن من الصبر عليه حتى يجتمع ؛ وأما الفواق فإنما يحدث عن ورم الكبد إذا كان تقعيريّا أو كانا عامّا لأجزائها - إذ الحدبي بعيد عن فم المعدة - واختلفوا في سبب حدوثه عن ذلك ، فقيل « 22 » لأن الورم إذا عظم ضغط فم المعدة ، وقيل لأن « 23 » بين « 24 » الكبد « 25 » وفم « 26 » المعدة دقيقة بها يتشاركان في المرض . [ ( حيلة كشف الحبل للمرأة ) ] قال أبقراط : إذا كانت المرأة لا تحبل ، فأرادت « 27 » أن تعلم هل تحبل أم لا ، فغطها بثياب ثم بخّر تحتها ، فإن رأيت

--> ( 1 ) ك : تبع ذلك . ( 2 ) ت ، د : تعرض . ( 3 ) ش : أن . ( 4 ) أ : انفتحت . ( 5 ) أ : تبعه . ( 6 ) - أ . ( 7 ) ت ، د : وكذلك إذا . ( 8 ) د : ورم في الكبد . ( 9 ) ش : يتبع . ( 10 ) - د . ( 11 ) ك : أمراض . ( 12 ) ت ، د : تعرض . ( 13 ) - د . ( 14 ) ت : أشباه . ( 15 ) - د . ( 16 ) د : فيضعف . ( 17 ) ت ، د : إقلال . ( 18 ) د : الكثير لمزاج . ( 19 ) د : يضطر . ( 20 ) د : لمزاحمة . ( 21 ) ت : للورم ، د : المؤلم . ( 22 ) - ت . ( 23 ) ت ، د : بل لأنه . ( 24 ) ك : لأنه يلزمه تولد كثير حاد ينصب إلى . ( 25 ) - ت ، د . ( 26 ) « وقيل لأن بين » - ك . ( 27 ) ك ، ت : وأردت .