ابن النفيس
235
شرح فصول أبقراط
قد يخرج مع البول قطع حمر ؛ وقد « 1 » يكون دما محترقا ، فيكون « 2 » أشد سوادا وأسهل تفتتا ؛ وقد يكون « 3 » أجزاء من الكبد ، فتكون أقرب إلى القتمة وأبعد من جوهر اللحم المعروف ، فلا « 4 » يكون البول معه « 5 » نضيجا . وفي الأكثر يكون رقيقا ، لأن المرض الذي يفعل بالكبد ذلك يضعفها عن إنضاج البول ؛ وقد يكون أجزاء من الكلى ، فيكون « 6 » أقوى اتصالا « 7 » وأشبه باللحم وأميل إلى الصفراء « 8 » ، لأن الكلى كذلك ، وخصوصا والخارج لم « 9 » يتغير بطول المسافة وقد يكون البول « 10 » قريبا في النضج لتقدم النضج في الكبد ، وإنما يعوقه « 11 » إنضاج الكلى « 12 » وقد يكون مع ذلك غليظا لأن الكلى لضعفها لا تستعمل غذاءها فيخرج مع البول . وأما الشعر فيكون من رطوبة ألطف وأرق من مادة الحصاة ومن حرارة عاقدة ، ويبعد « 13 » تولّده « 14 » في البرابخ « * » لفقدان الحرارة ، ولأنها في الغالب لا « 15 » يمكن « 16 » بقاء الرطوبات فيها إلى حد أن تنعقد ، وإفراط طول « 17 » هذا الشعر لا يمنع تولده في الكلى ؛ إذ « 18 » مجاريها بطول ملتفة . [ ( دلالة البول الغليظ على جرب المثانة ) ] قال أبقراط : من خرج في بوله « 19 » وهو غليظ « 20 » بمنزلة النخالة « * * » ، فمثانته جربة . قد يتقشر جرم المثانة لجربها ، ويخرج « 21 » في البول شيء كالنخالة ، وربما كان « 22 » من جرم العروق ، أو لرطوبات انعقدت بالحرارة . وتفرق « 23 » بأن المثاني « 24 »
--> ( 1 ) ك : فقد . ( 2 ) ت : فتكون . ( 3 ) ت : تكون . ( 4 ) د : ولا . ( 5 ) ت : معه البول . ( 6 ) ت : فتكون . ( 7 ) ك : أيضا . ( 8 ) ت ، د : الصفرة . ( 9 ) - ت . ( 10 ) - د . ( 11 ) ت ، د : يفوته . ( 12 ) ت ، د : الكلى فقط . ( 13 ) ت : تعقدة . ( 14 ) ت : وتولده . ( * ) البربخ Epididyis : أنبوبة طويلة كثيرة التلافيف تتصل بالخصية في الفقاريات الرهلية ، وتتصل بأحد طرفيها بالحبل المنوي ، وبالطرف الآخر بالوعاء الناقل ( معجم المصطلحات ص 58 ) . ( 15 ) ك : لم . ( 16 ) ت : يمكن بقاء . ( 17 ) ت : خارج النص . ( 18 ) د : أو . ( 19 ) أ : بوله ثقل . ( 20 ) ت : غليظ قطع لحم صغار . ( * * ) النخالة : ما يبقى من الدقيق بعد غربلته ( انظر : لسان العرب 3 / 604 ) . ( 21 ) ك : وتخرج . ( 22 ) ك ، د : كان كذلك . ( 23 ) ت : ويعرف . ( 24 ) ك : المثانة .