ابن النفيس

236

شرح فصول أبقراط

يكون البول معه كما في الصحة في النضج ، وأغلظ يسيرا بما يخالط « 1 » من أجزاء القيح الذي لا بد منه في الجرب ، وإن لم تظهر « 2 » للحس « 3 » ، ومع ذلك منتن مع ألم وحكة عند العانة . والعروقي لا تخلو « 4 » عن الحكة والوجع مع نضج في « 5 » البول . والكائن لانعقاد « 6 » الرطوبة تكون معه حرارة عاقدة وربما منعت النضج ، وأما الوجع فلا يكون . [ ( دلالة بول الدم على انصداع العرق في الكلى ) ] قال أبقراط : من بال دما « 7 » من غير سبب « 8 » متقدم دلّ ذلك « 9 » على أن عرقا في كلاه قد انصدع « 10 » . إذا كان الدم الخارج من الكثرة بحيث يقال إن البول دم ، لم « 11 » يمكن أن يكون من المثانة ، فإن « 12 » عروقها مع ضيقها إنما يكون « 13 » فيها الدم « 14 » لغذاء بها ، فلا بد أن يكون من الكلى ، فإذا لم يتقدم ذلك سبب يتوقع منه خروج الدم « 15 » كالقرحة ، فإنما يكون كذلك « 16 » لتفرق « 17 » اتصال عروقها ، وينبغي أن يكون صدعا ، ليمكن أن يخرج الدم « 18 » الكثير جملة . [ ( دلالة خروج الرمل على الحصاة من المثانة ) ] قال أبقراط « 19 » : من كان يرسب في بوله شيء شبيه بالرمل ، فالحصاه « 20 » يتولد « 21 » في « 22 » مثانيه . إذا خرج في البول رمل ، دلّ ذلك على وجود الأسباب المولّدة للحصاة فينذر بها . فإن كان أحمر فهي تتولد في الكلى ، وإلا ففي المثانة . وأما إذا خرج ولم يتحجر بعد ، عملت فيه الحرارة حتى انعقد بعض الانعقاد فصار شبيها بالرمل ، وليس برمل ، فلا يمكن

--> ( 1 ) ت ، د : يخالطه . ( 2 ) د : يظهر . ( 3 ) ك ، ت : حسّا . ( 4 ) ت ، د : تخلوا . ( 5 ) - د . ( 6 ) د : عن انعقاد . ( 7 ) أ : دما غبيطا بغته . ( 8 ) ش : شيء . ( 9 ) - أ ، ت ، ك . ( 10 ) مطموسة في ش . ( 11 ) - ت . ( 12 ) د : لأن . ( 13 ) ك : يكون . ( 14 ) ت : الدم فيها . ( 15 ) ت : دم . ( 16 ) ت : ذلك . ( 17 ) ت : الفرق . ( 18 ) - د ، ت . ( 19 ) الفصل بأكمله مطموس . ( 20 ) أ : فالحصى . ( 21 ) ك ، د : تتولد . ( 22 ) أ : من .