ابن النفيس

23

شرح فصول أبقراط

لا تقع تحت الحصر « 1 » . ولهذا السبب فإننا نرى النشرات المتعددة لكتاب الفصول وشروحات ابن النفيس ، المتعددة أيضا ، يصعب معها تحديد وقت الإبرازة الأولى لشرح ابن النفيس للفصول ، وكذلك آخر إبرازة له . وهذا الأمر يهم المحقق دائما ، خاصة فيما يتعلق بالنقد الداخلي للنص . وما دمنا بصدد تقديم النص المحقق لشرح ابن النفيس على فصول أبقراط ، فإنه تجدر بنا الإشارة إلى الشروح الأخرى التي وضعها الأطباء العرب والمسلمون على فصول أبقراط التي لاقت - كما أسلفنا - عظيم عنايتهم . وجدير بالذكر أن جورج سارتون قد قام ببحث قيم لشروح الفصول وترجماتها إلى مختلف اللغات ، متتبعا مسار الفصول في اللغات اليونانية والسريانية والعربية واللاتينية والعبرية « 2 » ، فذكر اثنى عشر شرحا عربيّا على الفصول ، وإن كان بحثنا وراء هذه الشروح قد انته إلى حصر ما يزيد على العشرين شرحا هي : شرح الفصول 1 - شرح أبي القاسم عبد الرحمن بن علي بن أبي الصادق النيسابوري « 3 » ، الملقب ببقراط الثاني ( توفي بعد سنة 460 ه ) وهو بعنوان : أوفر الشروح « 4 » . . ويوجد من هذا الشرح العديد من النسخ الخطية ، منها : - نسخة بدار الكتب بالقاهرة ، برقم 1121 / طب ( كتبت سنة 669 ه ) . - نسخة بدار الكتب بالقاهرة ، برقم 1113 / طب ( بدون تاريخ ) . - نسخة بدار الكتب بالقاهرة ، برقم 366 / طب ، تيمور ( بدون تاريخ ) . - نسخة بدار الكتب بالقاهرة ، برقم 480 / طب تيمور ( كتبت سنة 1342 ه ) . - نسخة بدار الكتب بالقاهرة ، برقم 623 / طب ، طلعت ( بدون تاريخ ) . - نسخة بدار الكتب بالقاهرة ، برقم 480 / طب ( بتاريخ 604 ه ) .

--> ( 1 ) سارتون : تاريخ العلم 2 / 308 ، مع ملاحظة أن سارتون يشير لفصول أبقراط باسم : كتاب الحكم . ( 2 ) يشير هذا الترتيب إلى المسار التاريخي لفصول أبقراط عبر القرون . ( 3 ) حاجي خليفة ، كشف الظنون ( المجلد الثاني ) ص 87 . وذكر حاجي خليفة أنه ملقب ببقراط الثاني ! ( 4 ) انظر ترجمة ابن أبي الصادق في : عيون الأنباء لابن أبي أصيبعة ، حكماء الإسلام للبيهقي ، نزهة الأرواح للشهرزوري .