ابن النفيس

210

شرح فصول أبقراط

مادة إلى هناك بغير « 1 » يعرض قليلا قليلا « 2 » على قدر تجلب المادة « 3 » . وإذا « 4 » كان ذلك بدفع البحران ، كان علامة الموت ، لأن المندفع حينئذ يكون كثيرا ، وتكون القوى ضعيفة عن تحليل ذلك المندفع . والقلب شديد الحاجة إلى التنفس لأجل تقدم تسخنه بالحمى ، وذلك يلزمه فساد مزاجه ، وإنما شرطنا أن لا يكون تقدم « 5 » الانتفاخ في الحلق « 6 » ، لأنه لو « 7 » كان تقدم الانتفاخ أي « 8 » عند كمال نضجه وحينئذ « 9 » يعقبه الانفجار والعافية . [ ( دلالة الحمى من غير انتفاخ في حلقه ) ] قال أبقراط : من اعترته حمى فاعوجت معها رقبته « 10 » وعسر عليه الازدراد ، حتى لا يقدر أن « 11 » يزدرد إلا بكدّ من غير أن يظهر في حلقه « 12 » انتفاخ ، فذلك من علامات الموت « 13 » . اعوجاج العنق مع الاختناق قد يكون ليبس « 14 » شديد مشنّج للعصب ، وهذا لا محالة يلزمه الموت . وقد يكون لزوال فقرة إلى داخل ، إما لرطوبة مزلقة ، أو لورم للأربطة فتنجذب الفقرة « 15 » إلى قدام ، وكلاهما يحدثان الموت ، لتعذر عودتها « 16 » في مدة بقاء القلب على مزاجه « 17 » مع الاختناق . وفي هذه الأحوال كلها لا يظهر « 18 » بالمريض انتفاخ ، أما في الأولين « 19 » فلفقدانه « 20 » ، وأما في الثالث فلأنه يكون في داخل المريء ، فلا يظهر للحس . [ ( في دلالة الحمى ) ] قال أبقراط : العرق يحمد في المحموم « 21 » إن ابتدأ في اليوم الثالث أو في اليوم « 22 » الخامس أو في السابع أو في

--> ( 1 ) ت : من غير . ( 2 ) ت : لم يكن كثيرا لأن في . ( 3 ) د : وإنما . ( 4 ) - ت . ( 5 ) د : ذلك قد تقدم . ت : قد تقدم . ( 6 ) ك : في . ( 7 ) ت : الاختلاف ( ثم حذفت وكتبت الكلمة الصحيحة فوقها ) . ( 8 ) في د كتبت ( المواد ) ثم حذفت وكتبت الكلمة الصحيحة فوقها . أما في نسخة ت فقد سقطت العبارة بأكملها إذ حذفها الناسخ وأصبحت : أي الورم عند كمال نضجه . ( 9 ) ك : حينئذ . ( 10 ) + ت : معها رقبته . ( 11 ) - ش ، ك . ( 12 ) أ ، ك : يظهر به انتفاخ . ( 13 ) مطموسة في ش . ( 14 ) لسبب . ( 15 ) - ت . ( 16 ) عود . ( 17 ) د : مزاج . ( 18 ) ك : يظهر . ( 19 ) ت : الأولتين ، ك : الأوليين . ( 20 ) ت : فلفقدانه . ( 21 ) ت : المحمومين ، مطموسة في ش . ( 22 ) - ت ، د ، أ : أو الخامس .