ابن النفيس
211
شرح فصول أبقراط
التاسع « 1 » ، أو في الحادي عشر أو في الرابع عشر أو في السابع عشر أو في العشرين أو في الرابع والعشرين « 2 » ، أو في السابع والعشرين « 3 » أو في الثلاثين « 4 » أو « 5 » في الرابع والثلاثين « 6 » أو في السابع والثلاثين ، فإن العرق الذي يكون في « 7 » هذه الأيام يكون معه « 8 » بحران الأمراض . وأما العرق الذي يكون في غير هذه الأيام ، فإنه « 9 » يدل على آفة أو على طول « 10 » من المرض . قد علمت أن اليوم الأربعين هو « 11 » أول بحارين الأمراض المزمنة ، فهو لذلك آخر بحارين الأمراض الحادة . وعلمت أن أقصر مدة يعرض فيها تغير يتعلق بالبحران « 12 » أربعة أيام ، فهذا التغير يمكن أن يشتد فيكون بحرانا . فإذن تكون بحارين الأمراض الحادة ، تتزايد بأربعة أيام أربعة أيام . وعلمت أن البحران قد يتقدم لاحتقان « 13 » المادة للطبيعة « 14 » ، وقد يتأخر طلبا من الطبيعة للاستظهار بتكميل النضج ، وحينئذ ينتقل البحران لا محالة عن يومه ، وأولى الأيام بذلك في الأمراض « 15 » الحادة هي الأيام الأفراد ، ولأن مواد الأمراض الحادة أكثرها صفراوية فتكون نوائبها غبّا . والبحران إنما يعرض في يوم النوبة ، فلذلك يتقدم بحران « 16 » الرابع « 17 » إلى الثالث ، أو « 18 » يتأخر إلى الخامس ، والتقدم أكثر ؛ لأن المرض إنما يبحرن في « 19 » أقل « 20 » البحارين
--> ( 1 ) مطموسة في ش . ( 2 ) أ : أو في العشرين أو في الحادي والعشرين أو في الرابع والعشرين . ( 3 ) - ت . ( 4 ) - ت . ( 5 ) ت : في الحادي والثلاثين . ( 6 ) - ت . ( 7 ) العبارة بكاملها ساقطة في أ . ( 8 ) د ، ش : به ، ك : يكون بحران . ( 9 ) ش ، أ ، د : فهو . ( 10 ) ش : طول المرض . ( 11 ) - د . ( 12 ) د : يعرض للبحران . ( 13 ) ت : أحقان . ( 14 ) د : الطبيعة ، ت : الطبيعة . ( 15 ) ت : في الأمراض الحادة هي الأيام . ( * ) يعني ؛ تأتي يوما وتدع اليوم الذي يليه . ( 16 ) - ت . ( 17 ) د : اليوم الرابع . ( 18 ) - ك . ( 19 ) ت : إلى . ( 20 ) ت : أول .