ابن النفيس

207

شرح فصول أبقراط

النافض لأجل لذعها « 1 » اللحم ، ثم يخرج من المسام « 2 » ويستفرغ بالعرق ، وهذا « 3 » في غالب الأمر إنما يكون في يوم بحراني ، كالسابع مثلا أو الحادي عشر ، لكن قد يتفق أن تكون المادة شديدة الرداءة ، فتحوج الطبيعة إلى المبادرة إلى دفعها قبل يوم « 4 » البحران ، فيأتي بحران السابع في السادس « 5 » مثلا . كما « 6 » قد يتفق أن تقصد الطبيعة عن كمال النضج إلى يوم البحران وتؤخر « 7 » الدفع للاستظهار في النضج ، ويكون « 8 » بحران السابع « 9 » في « 10 » الثامن « 11 » مثلا ، وكلا الأمرين مذموم ، لكن التقديم أردأ ، لأن المادة تكون فيه « 12 » فاسدة ، ويكون الدفع قبل تمام النضج ؛ فلذلك يكون البحران نكدا . وأما التأخير فإن المادة فيه « 13 » مع كونها صالحة غير شديدة الإيذاء « 14 » يكون نضجها تامّا « 15 » فيكون « 16 » اندفاعها سهلا . [ ( دلالة نوائب الحمى ) ] قال أبقراط : من كانت « 17 » لحمّاه نوائب « 18 » ففي أي « 19 » ساعة كان تركها له إذا كان أخذها « 20 » له من غد في تلك الساعة بعينها ، فإن « 21 » بحرانه « 22 » يكون عسرا « 23 » . فهم قوم من الأوائل من هذا ، أن النوبة « 24 » إذا كانت في أي « 25 » ساعة تفارق « 26 » ، فإنها تبتدأ « 27 » في اليوم الذي بعد ذلك ، في تلك الساعة بعينها . مثاله في اليوم الأول فارقت في الساعة الثانية من النهار ، وفيها تبتدئ « 28 » في اليوم الثاني « 29 » .

--> ( 1 ) - ك . ( 2 ) ك : المصلم . ( 3 ) ت : وهذه . ( 4 ) - ك . ( 5 ) - ت . ( 6 ) ت : كما . ( 7 ) ت : فيوجد . ( 8 ) د ، ت : فيكون . ( 9 ) ت : للسابع . ( 10 ) - ت . ( 11 ) - ت . ( 12 ) - ت . ( 13 ) - ت . ( 14 ) د : الادا . ت : الاندآء . ( 15 ) د ، ت : قد تم . ( 16 ) د ، ت : فيكون . ( 17 ) ك : كان . ( 18 ) ك : نوائبه . ( 19 ) ك : فهي . ( 20 ) ك : أخذهما . ( 21 ) - د ، ش . ( 22 ) ش ، د : فبحرانه . ( 23 ) ت : نكدا عسرا . ( 24 ) د : التولد . ( 25 ) - ت . ( 26 ) ك : تفرق . ( 27 ) ك : تبتل . ( 28 ) ك : تبتل . ( 29 ) د : الثالث .