ابن النفيس
106
شرح فصول أبقراط
الصداع وما يشبهها « 1 » ، فلا بد منها ، وهي حينئذ أولى « 2 » . وكان ينبغي أن يقول « وينبغي أن لا يعطى المريض » . . لكن عبارته في العرف « * » ، تفيد هذا المعنى . قوله : « أو يضطر » « 3 » ، معناه ألا « 4 » تضطره « 5 » إلى شيء من ذلك ، فحينئذ تجب التغذية « 6 » ، ولو وقت « 7 » البحران . قوله : « لكن ينبغي أن ينقص « 8 » من الزيادات من قبل أوقات الانفصال . الزيادة هي المواد الزائدة ، وأوقات الانفصال فهم منها أوقات الانفصال من النوبة . . وهذا ليس بصحيح ! وإلا كان ذلك أمرا باستعمال المستفرغ في أوقات النوائب . وفهم « 9 » منها أوقات الانفصال من المرض ، وذلك هو وقت البحران . . وهذا هو الصحيح . فإن المواد « 10 » ينبغي أن تقلل « 11 » قبل « 12 » البحران ، لتقل الكلفة على الطبيعة بدفعها . [ ( منع تحريك الأبدان في زمن البحران التام ) ] قال أبقراط : الأبدان التي يأتيها « 13 » - أو قد أتاها « 14 » - بحران « 15 » على الكمال ، لا ينبغي أن تحرّك « 16 » ، ولا « 17 » يحدث فيها حادث « 18 » ، لا بدواء مسهل ولا بغيره من التهيج . . لكن تترك . البحران في لغة اليونان ، هو الفصل في الخطاب . ونقله « 19 » الأطباء إلى الانفصال الواقع بين الطبيعة والمرض ، ورسموه « 20 » بأنه : تغير عظيم يحدث في المرض ، إما إلى الصحة أو إلى العطب « 21 » .
--> ( 1 ) ت : وما أشبهها . ( 2 ) الكلمة في هامش د . ( * ) يقصد : عرف الأطباء . ( 3 ) ك : تضطره ، د : يضطره . ( 4 ) ت ، ك : إلا أن . ( 5 ) ت : يضطر ، د : يضطره . ( 6 ) - ت . ( 7 ) ت : في وقت . ( 8 ) ت ، ك : تنقص . ( 9 ) ك : فيهم . ( 10 ) ت : المراد . ( 11 ) ت : تقلل . ( 12 ) - ت . ( 13 ) الكلمات مطموسة في ش . ( 14 ) د : إياها . ( 15 ) ك : البحران . ( 16 ) ك ، + د : تحرك بشيء . ( 17 ) ك ، أ : ولا أن . ( 18 ) ت : حدث . ( 19 ) ك : ونقلته . ( 20 ) د : وسموه ! ( 21 ) د : صحه . . عطب .