ابن النفيس
الجزء الثاني 58
الشامل في الصناعة الطبية
الإنسان ؛ لأنّ تكوّن اللحم في كلّ حيوان ، هو من الدم ، ودم هذا الحيوان مشابه لدم الإنسان ؛ لأجل تشابه كبدهما في المزاج ، بسبب مشابهة « 1 » هذا الحيوان لمزاج الإنسان . فلذلك « 2 » صار لحم هذا الحيوان كثير التغذية لأجل سهولة استحالته إلى دم الإنسان ولحمه . ولا بدّ وأن يكون قليل الدوائيّة ، لأجل سهولة استحالته إلى دم الإنسان ولحمه . ولا بدّ وأن يكون قليل الدوائية ، لأجل قرب مزاج هذا الحيوان من الاعتدال . ولكنه في كثرة « 3 » تغذيته « 4 » وقلّة دوائيته « 5 » ، دون لحم الضأن . لأنّ لحم الضأن أعدل من لحم هذا الحيوان ، لأنّ الضأن أعدل مزاجا من مزاج هذا الحيوان .
--> ( 1 ) ن : مشابهته . ( 2 ) ح ، ن : فكذلك . ( 3 ) ن : كثيرة . ( 4 ) غ : تغديته . ( 5 ) ح ، ن : دوائيه .