ابن النفيس

الجزء الثاني 33

الشامل في الصناعة الطبية

الفصل السادس في فعل الماء في أعضاء النّفض « 1 » الماء الحارّ « 2 » إذا شرب على الرّيق ، أطلق البطن ؛ وذلك لأجل تنديته « 3 » وبلّته « 4 » لجرم الأمعاء وللثفل « 5 » . والماء الشديد البرد يعقل البطن لشدة جمعه « 6 » وتضييقها « 7 » ، ولأجل تجويده الهضم ، فيكثر ما ينصرف إلى البدن من رطوبات « 8 » الغذاء « 9 » ؛ ويلزم ذلك أن يجفّ الباقي . وماء البحر إذا شرب ، أطلق البطن بقوة جلائه « 10 » ، ولكنه يحدث لذعا « 11 » في المعدة والأمعاء ، ويتدارك ذلك « 12 » بمرقة الدجاج المسمن إسفيذباجة « 13 » ، فإنّ

--> ( 1 ) هكذا وردت الكلمة في المخطوطات الثلاث ، وبالنظر فيما ورد بالفصل ، يظهر أن ما أثبتناه هو الصواب الذي سها عنه المؤلف . ( 2 ) غ : والحار . ( 3 ) : . نديته . ( 4 ) غ : وبله . ( 5 ) غ : وللتفل . . والمقصود هنا : الثفل الذي في المعدة والأمعاء . ( 6 ) مطموسة في ن . ( 7 ) غ : وتضيقها . ( 8 ) غ ، ح : رطابات ، ن : رباطات ! ( 9 ) ن : الغدا . ( 10 ) : . جلاه . ( 11 ) : . لدعا . ( 12 ) ن : دلك . ( 13 ) ح ، ن : اسفدباجه .