ابن النفيس

451

الشامل في الصناعة الطبية

ولما كان لطيفا ، نفّاذا ، محلّلا ، جلّاء « 1 » ؛ فهو لا محالة : مفتّح ؛ فلذلك هو يفتح السدد . وفيه قبض وتقوية وجمع لأجزاء الأعضاء ، وذلك لأنّ طعمه يوجد فيه قبض خفىّ عن الحسّ ، وفيه تغرية وإنضاج . وقشره « 2 » أشدّ منه تجفيفا ، وذلك لأجل تحلّل كثير من مائيّته « 3 » . ومع ذلك فإنّ القشرة « 4 » أقلّ « 5 » حرارة منه ، وذلك لأجل تحلّل كثير من ناريته . ولذلك « 6 » ليس يوجد في طعم هذا القشر « 7 » حدّة ولا حرافة . ودّخانه أشدّ تجفيفا وقبضا منه ، وذلك لأجل تحلّل كثير من مائيّته « 8 » بالناريّة المدخنة ، ولذلك « 9 » لا بدّ وأن يكون أشدّ حرارة منه أيضا . وإذا استكثر من الكندر أحرق الدّم وأحاله « 10 » إلى السوداء ، وذلك لأجل إسخانه وإفناء « 11 » مائيّته « 12 » ، بما في هذا الدّواء « 13 » من « 14 » التحليل والتجفيف .

--> ( 1 ) غ : حلا . ( 2 ) غ : قشاره . ( 3 ) ح ، ن : مايته . ( 4 ) غ : القشار . ( 5 ) الكلمة مكررة في ن . ( 6 ) ح ، ن : وكذلك . ( 7 ) غ : القشار . ( 8 ) ن : مايته . ( 9 ) ح ، ن : وكذلك . ( 10 ) ن : اخاله . ( 11 ) : . واقنا . ( 12 ) ح : مايته ، ن : مائية ، والكلمة قسّمت على سطرين في غ . ( 13 ) غ : الذوات . ( 14 ) - غ .