ابن النفيس
594
الشامل في الصناعة الطبية
وأرضيّته . وذلك لأنّ الهوائيّة والناريّة يلزمها تخلخل الجرم ، وتهيؤ « 1 » أجزائه « 2 » للتفرّق ، وذلك مناف « 3 » لجوهر الغراء . فلذلك ، قول الأطبّاء إنّ الغراء حارّ المزاج : قول لا حقيقة له « 4 » .
--> ( 1 ) . . . تهيى . ( 2 ) . . . اجزاه . ( 3 ) . . . منافيا . ( 4 ) الذي قال ذلك ، هو الشيخ الرئيس ابن سينا ففي القانون : غراء الجلود حارّ يابس في الأولى وغراء السمك أقل حرارة لكنه يابس ( القانون في الطب 1 / 469 ) . وعند داود الأنطاكي : هو حارّ يابس في الثانية . . ( تذكرة أولى الألباب 1 / 245 ) .