ابن النفيس

619

الشامل في الصناعة الطبية

التصعّد . وكذلك إذا شربت هذه الثمرة بماء القراطن ونحوه . وشرب هذه الثمرة مع الشراب ومع ماء القراطن نفع من الكابوس وأبرأ « 1 » منه « 2 » . وجميع أصناف هذا النبات تفعل « 3 » ذلك ، ( إلا ) أن « 4 » فعل الأنثى لهذه الأفعال أكثر وأقوى ، وأقوى منه الصّنف الآخر ، وهو الذي « 5 » ليس بمشهور . وأضعف أصنافه في هذه الأفعال هو الصّنف الذي يسمّى ( بالذكر ) « 6 » ، ولذلك « 7 » فإنه كثير ما يعلّق على المصروع ، فما يوجد له نفع ظاهر « 8 » . وما كان من الصّنف المسمّى بالأنثى ، وهو الذي يسمّى ( بالردىّ ) « 9 » رطبا فإنّ نفعه أشدّ وأكثر . لأنّ ما يتصعّد « 10 » من هذا ، يكون لا محالة : أكثر ، لأجل كثرة المائيّة المهيّئة للأرضيّة للتصعّد .

--> ( 1 ) . . . ابرى . ( 2 ) تدل العبارة على أن العلاء جرّب ذلك بالفعل . . وأظنّه جرّبه مع الظاهر بيبرس الذي نعرف من إشارات العلاء ( ابن النفيس ) في رسالته الكاملية المسماة : فاضل بن ناطق . . أن بيبرس كان يعاني من التفزّع والكوابيس ، وهو ما أرجعه العلاء إلى كثرة ما سفك من الدماء ( وإن كان العلاء ، لم يصرّح باسم بيبرس في الرسالة ، وإنما ذكر أوصافه ! ) ( 3 ) ن : نقعل ! ( 4 ) . . . لأن . ( 5 ) ن : الدى . ( 6 ) - . . . ( 7 ) . . . وكذلك . ( 8 ) ن : طاهر . ( 9 ) هكذا وردت الكلمة في المخطوطتين ، وقد تقرأ في ح : بالروى ! ولم ترد هذه التسمية في بداية المقالة ، كما لم ترد في بقية المصادر الصيدلانية . ( 10 ) ح : يتخذ ، ن : يتخد ( ولا يستقيم السياق مع كلتيهما ) .