ابن النفيس

635

الشامل في الصناعة الطبية

فلذلك ينتفع أصحاب الحميّات الدائرة بالتمسّح بهذا البورق على هذا الوجه وينبغي أن يكون تمسّحهم بذلك ، بقرب النار . وقد يشرب البورق للاختناق الحادث من أكل الفطر ، فيكون ترياقا له خاصة النطرون وكذلك الأنواع الأخرى « 1 » من البورق إذا أحرقت « 2 » . وإذا خلط البورق بشحم الحمار ، أو بشحم الخنزير ، مع شئ من الخلّ ووضع على عضّة الكلب الكلب ، نفع من ذلك جدّا ، وذلك بجذبه المادة السّمّية وإخراجه لها . وكذلك إذا شرب البورق بالماء والخلّ ، منع مضرّة الفطر القتّال . وإذا شرب بالماء وحده ، نفع من الذرايح « 3 » التي يقال لها نوقرسطس « 4 » . وإذا شرب مع الأنجدان « 5 » نفع من مضرّة دم الثور . وإذا خلط بصمغ البطم ووضع على الدماميل فتّح أفواهها . والبورق يدخل كثيرا في المراهم التي تستعمل للجرب ، والتي تتّخذ لجذب المواد ، والتي تتّخذ لمثل « 6 » التحليل « 7 » . وقد يخلط بالقيروطىّ « 8 » ( ويتضمّد به

--> ( 1 ) ه ، ن : الآخرين ، ومطموسة في س . ( 2 ) ه ، ن : احترقت . ( 3 ) في المخطوطات الثلاث : الدراريح ! . . والذراريح ، جمع الذراح وهي كما يعرّفنا بها القوصونى : دويبة أعظم من الذباب ، حمراء منقطة بسواد ، وتطير . وهي من السموم ( قاموس الأطباء 1 / 106 ) ( 4 ) ه ، ن : نوفرسطس ، س : نوفوسطس ( وصوبناها من الجامع 1 / 126 ) . ( 5 ) : . الانجدان . ( 6 ) - ه ، ن . ( 7 ) ه ، ن : للتحليل . ( 8 ) مطموسة في س .