ابن النفيس
636
الشامل في الصناعة الطبية
الفالج ، خاصة الذي يعرض فيه ميل الرقبة إلى خلف ) « 1 » . ( وكذلك يستعمل هذا القيروطىّ ) « 2 » لالتواء « 3 » العصب . وقد يعمل في الخبز ، فينفع أكله من استرخاء اللّسان . وقد يتّخذ من البورق ضماد ، فيسمّن الموضع الذي يضمّد به ؛ وذلك بجذبه للدم إلى ذلك الموضع . وإذا أريد تسمين البدن كلّه ، طلى البدن كلّه بالبورق . وإذا خلط سحيقه بالخلّ ، وتغرغر به ، أسقط العلقة « 4 » الناشبة في الحلق . وقد يدخل البورق في الأدوية المسهلة ، حبوبا كانت ، أو مشروبات « 5 » أو معاجين ، أو فتلا أو حقنا « 6 » ؛ ونحو ذلك . ومقدار ما يدخل من البورق في الحقنة : درهمان . وإذا أكثر من تناول البورق أكلا أو شربا ؛ أحدث في اللّون سوادا « 7 » ، وذلك لأجل إحراقه الدّم « 8 » القريب من الجلد .
--> ( 1 ) ما بين القوسين جاء في غير موضعه في ه ، ن . ( 2 ) ما بين القوسين ساقط من ه ، ن . ( 3 ) : . للإلتواء . ( 4 ) ه ، ن : العلق . ( 5 ) ن : مشروبا . ( 6 ) : . فتل أو حقن . ( 7 ) ه ، ن : سواد . ( 8 ) ه ، ن : للدم