عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )

765

الوصلة إلى الحبيب في وصف الطيبات والطيب

صغره ، فنشأ ضعيف القراءة ، وهو فاتح عمّورية وباني مدينة سامرّاء ، وهو أول من أضاف إلى اسمه اسم اللّه تعالى من الخلفاء ، فقيل : « المعتصم باللّه » . كان قوي الساعد ، لين العريكة ، رضي الخلق ، اتسع ملكه جدا . 11 - ( الملك ) المعظم 576 - 624 ه 1180 - 1227 م عيسى بن محمد ( الملك العادل ) أبي بكر بن أيوب شرف الدين الأيوبي : سلطان الشام ، من علماء الملوك ، كان له ما بين بلاد حمص والعريش ، يدخل في ذلك بلاد الساحل والغور وفلسطين والقدس والكرك والشوبك وصرخد وغير ذلك . كان وافر الحرمة ، فارسا شجاعا ، كثيرا ما كان يركب وحده لقتال الفرنج ثم تتلاحق به المماليك والجنود ، وكان يجامل أخاه الكامل ( صاحب مصر ) فيخطب له في بلاد الشام ولا يذكر اسمه معه ، ولم يكن يركب بالمواكب السلطانية ازدراء لها ، كان عالما بفقه الحنفية والعربية . صنف كتابا في الرد على ما جاء في « تاريخ بغداد » للخطيب من التعرض لأبي حنيفة سماه : « السهم المصيب في الرد على الخطيب » ، وله كتاب في « العروض » و « ديوان شعر » و « شرح الجامع الكبير للشيباني » في فروع الحنفية ، وخلف آثارا منها « المدرسة المعظمية » في صالحية دمشق . مولده بالقاهرة ومنشؤه ووفاته بدمشق . 12 - ( الملك ) الناصر صاحب حلب 627 - 659 ه 1230 - 1261 م يوسف بن محمد بن الظاهر غازي بن الناصر صلاح الدين بن أيوب ، آخر ملوك بني أيوب ، ولد بقلعة حلب ، وولي الملك بعد وفاة والده سنة 634 ه وعمره نحو سبع سنين ، فقام وزراء أبيه بتدبير مملكته ، لا يمضون أمرا قبل الرجوع إلى جدته الصاحبة « ضيفة خاتون » إلى أن توفيت سنة 640 ه فجلس يوسف في دار العدل وأمر ونهى وعمره 13 سنة وأحبته رعيته ، وأضاف إلى دولة حلب بلاد الجزيرة وحران والرها والرقة وراس