عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )

766

الوصلة إلى الحبيب في وصف الطيبات والطيب

العين وحمص ، ثم دمشق سنة 648 ه ، وأطاعه صاحب الموصل وماردين ، وهاجم مصر في هذه السنة فدخلها عنوة بعد قتال ، ثم ظهرت عليه طائفة من عسكرها فانهزم إلى الشام واستقر في دمشق ، وصفا له الملك نحو عشرة أعوام حتى كانت غارة التتر واستيلاؤهم على البلاد فذهبوا به إلى هولاكو في توريز فأكرمه أول الأمر ثم قتله ، وكانت للشعراء دولة في أيامه ( كما يقول اليافعي ) لأنه كان يقول الشعر ويجيز عليه ، ويروى له شعر كثير ، وهو باني دار الحديث الناصرية بسفح قاسيون ( بدمشق ) وتسمى البرّانية ، والناصرية التي في داخل دمشق وتسمى الجوّانية . وكان جوادا حليما إلى حد الضعف . * * * *