عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )

99

الوصلة إلى الحبيب في وصف الطيبات والطيب

القصيد : اللحم اليابس وفيه أنشد : وإذا القوم كان زادهم اللح * م قصيدا فيه وغير قصيد أي يابس ورطب . الجيجبة : كرش البعير يغسل بالماء والملح ثم يشرّح أعلاها ثم ينفخونها ويحشونها بالشجر أو بعر الإبل اليابس ثم تعلق حتى تضربها الريح وتجف . ثم يأخذون اللحم فيقددونه ويجعلونه على حبال حتى يذبل ذبله ويذهب ماؤه . وكذلك يفعلون بالشحم ثم يطبخون لحما بشحمها جميعا ، ثم يفرغونه في القصاع حتى يبرد ويصفون الإهالة على حدة فإذا برد كثبوا اللحم والشحم في الجيجبة وصبوا عليه الودك ، ثم برّدوه حتى يجمد ويصير كالحجر ثم يلقى في جوالق ويستر من الحر لئلا يفسد فيأكلون منه جامدا ، ومن شاء أذاب منه على القرص . الإرة : لحم يطبخ في الكرش . الهلام : طعام يتخذ من لحم عجلة بجلدها . وطبخ اللحم هو إنضاجه . فيقال طبخه فانطبخ واطّبخ والطبيخ والقدير سواء . وقيل القدير ما كان بفحى والطبيخ ما لم يفحّ « 1 » . وقد أطّبخنا : اتخذنا طبيخا واقتدرنا : اتخذنا قديرا . وقد يكون الإطباخ شواء واقتدارا . المطبخ : آلة الطبخ . والطبّاخ : معالج الطبخ وحرفته الطباخة . وقالوا المطبخ كما قالوا المربد فلم يأتوا به على الفعل تشبيها له بالمربد لأنه تخفيف والطبخ كذلك . والطهي : هو الطبخ فيقال طهيت اللحم وطهوته وأطهاة بمعنى طبخته . وطهوا وطهيا وطهوّا وطهيا وطهاية . والاسم الطّهي . وفي الحديث

--> ( 1 ) يفح : الفح : التوابل ، ويفح القدر ، يضع فيه التوابل .