عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )
100
الوصلة إلى الحبيب في وصف الطيبات والطيب
« فما كان طهوي اذن » أي عملي ، فالطهو صناعة وعمل . النّشييل : ما طبخ من اللحم بغير تابل . الشّبارق : الألوان من اللحم المطبوخة ( فارسي معرّب ) . ويقال ذيّأت اللحم إذا أنضجته حتى يسقط عن عظمه . الحضيعة : طعام يتخذ من اللحم بالشام . والقليّة : مرقة من أكباد الجزور ولحومها . وقد قليتها قليا : انضجتها في المقلاة . والقلّا : الذي حرفته القلي ، والقلّاءة : الموضع الذي تتخذ فيه المقالي . الطاجن : اللحم المقلى . ( وهو فارسي ) . الكباب : الطبّاهجة . وإذا لم يقدر اللحم أو يطبخ جعله العراب شواء . والشّواء : من شويت اللحم فانشوى واشتوى . واشتوى القوم : اتخذوا شواء على نحو أطبّخوا ، واذّبحوا . ويقال شويت اللحم فانشوى ولا يقال اشتوى انما « المشتوي » . وشويت القوم وأشويتهم : أطعمتهم شواء . وشوّيته لحما أي أعطيته إياه . وأعطني شوايتي أي قطعة من اللحم يشويها . والشواية : الشئ الصغير يؤخذ من الكبير كالقطعة من الشاة ، وشواية الخبز : القرص . الحساس : من اللحم وحسحسته أي جعلته على الجمر . وقيل هو أن يقشر عنه الرماد بعد ما يخرج من الجمر . المعرّص : من اللحم ، أو لحم معرّص : رديء النضج مرمّد . فإن أدخلته النار ولم تبالغ في نضجه قلت « ضهّبته » . فالمضهّب : المشوي على الضّيهب : وهي حجارة محماة . المصهّب : بصاد غير معجمه هو صفيف الشواء من اللحم المختلط بالشحم وهو يابس .