عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )

98

الوصلة إلى الحبيب في وصف الطيبات والطيب

الجشب : من الطعام : ما يكون واضح الجشابة والجشوبة أي خشن المأكل . الناجع : من الطعام النافع والمغذّي . ويقال طعام نجيع وماء وشراب نجيع أيضا . العمش : من الطعام : ما يكون فيه صلاح للبدن . وطعام عمش أي موافق للجسم . ويقال في الطعام الفاسد : « سنخ وزنخ » أي تغيّر . ويقال في طعامه « شمخريرة » وهي الريح ، وفيه « شمأزيزة » من اشمأززت . أما الطعام الذي يتخذ من اللحم سواء كان مجفّفا أو مطبوخا ، فله أسماء كثيرة في اللغة العربية . قد ذكرت بعضا منها في الحديث عن طعام الجاهلية والبداوة ومن ذلك « 1 » : الوشيقة ، والصفيف « 2 » والشواء والربيكة والبسيسة والبكيلة « 3 » والبكالة والعبيثة والبعيث والعليث والفريقة والهريسة والعصيدة واللفيتة « 4 » وغيرها من ألوان الطعام أيضا . الوزيم : من اللحم المجفف . وقد أنشد الأصمعي : فتشبع مجلس الحيين لحما * وتبقي للإماء من الوزيم والتتمير للحم : أن يقطع صغارا ثم يجفف . العفيير : لحم يجفف على الرمل في الشمس . الشاسف والشسيف من اللحم : هو الذي يبس ولا تزال فيه ندوّة . أما إذا ذهبت هذه الندوّة فنقول « قبّ اللحم يقب قبوبا » .

--> ( 1 ) أنظر ص ( 33 ) وما بعدها فقد ذكرت فيه هذه الأطعمة وصفاتها . ( 2 ) الوشيقة فعلها وشقت ، أشق وشقا . وفي الصفيف : يقال صففته أصفه صفا . ( 3 ) والفعل من الربيكة : ربكته ، أربكه ، ربكا ، والبسيسة : بسسته ، أبسه ، بسا . ومن البكالة : بكلته ، أبكله ، بكلا . ( 4 ) الفريقة : طعام يعمل من اللبن . الهريسة سميت بذلك لأنها تهرس . والعصيدة لأنها تعصد أي تلوى ، واللفيتة سميت بهذا لأنها تلفت .