ابن البيطار

55

تفسير كتاب دياسقوريدوس

المصطلحيّة التي يثيرها نصّ « المقالات الخمس » العربيّ . إلّا أنّ عمل المؤلّف كما لاحظنا لم يخل من النّقائص ، وأهمّ نقائصه ترك مصطلحات كثيرة غفلا بدون ترجمة ، وترجمة مصطلحات أخرى كثيرة أيضا بمقابلات لاتينيّة لا شهرة لها ولا استعمال خارج بلاد الأندلس والمغرب . ولا شكّ أنّ أبا العبّاس النّباتي قد تخلّص في « شرحه » من نقائص كثيرة قد اعترت « تفسير » ابن جلجل إلّا أنّ عدم إطّلاعنا عليه لا يسمح لنا بإبداء الرأي في مادّته والحديث عن قيمته . إلّا أنّه لم ينجح فيما يبدو - شأنه شأن « تفسير » ابن جلجل - في رفع قناع العجمة عن « مقالات » ديوسقريديس ، فبقيت مصطلحات يونانيّة كثيرة فيه مجهولة ، وذلك ما حثّ ابن البيطار على وضع كتابه في تفسير « المقالات الخمس » .