ابن البيطار

296

تفسير كتاب دياسقوريدوس

يقول فيه الثّلثلان « 4 » . وهو الزّروان زنج « 5 » بالفارسيّة ، والرّوزبارج « 6 » أيضا . واسطرخلو « 7 » في اللّسان الرّوميّ ، وباللّطينيّة أوبه قنينة « 8 » . وذكر دياسقوريدوس تحت هذه التّرجمة الكاكنج ، وهو باللّطينيّ [ الغالبة ، وتعرفه عامّة الأندلس والمغرب ب ] حبّ اللّهو « 9 » ، وهو أليقاقابن « 10 »

--> ( 4 ) في الأصل : « الثلثان » . ( 5 ) أصله الفارسيّ الصّحيح « روباه تربك » . انظر الشّرح ، ف 297 . ( 6 ) انظر الشّرح أيضا ، ف 297 . ( 7 ) كذا في الأصل ، وقد يكون صوابه « اسطرخنو » بالنّون ، واسم المصطلح اللّاتينيّ هو « Strychnus » ، انظر DLF , p . 1485 ؛ على أنّ ديوسقريديس ذكر مصطلحا لاتينيّا آخر هو « Strumum » ، أنظر ( و ) : 2 / 228 ( س 8 ) . ( 8 ) مصطلح لاتينيّ أصله « Uva canina » ، انظر دوزي : المستدرك ، 1 / 179 ؛ سيمونيت : المعجم ، ص 557 ؛ شرح ، ف 297 . ( 9 ) في الأصل : « وهو باللّطينيّ حبّ اللّهو » ، والخطأ ظاهر ، وهو بدون شكّ ناتج عن سقط في الجملة . وقد أتممنا النّقص من كتاب الجامع ، ف « الغالبة » مذكور في مادّة « عبب » ( 3 / 117 ب ، 2 / 436 ت ، ف 1512 ) حيث قال المؤلّف « وهو كثير أيضا ببلاد الأندلس معروف بها وأهلها ( في الأصل : وأهله معروف بها ) يتّخذونه في منازلهم ويعرفونه بالغالبة ، بالغين المعجمة والباء بواحدة من أسفلها » ، و « الغالبة » مصطلح لاتينيّ إسبانيّ أصله حسب سيمونيت ( المعجم ، ص ص 239 - 240 ) « Alba » . وانظر حول هذا المصطلح أيضا : دوزي : المستدرك ، 2 / 221 . أمّا بقيّة المضاف فقد ورد في أكثر من موضع في كتاب الجامع ، فقد ذكر المؤلّف « حبّ اللهو » أربع مرّات : الأولى في مادّة « حبّ اللهو » ( 2 / 4 ب ، 1 / 399 ت ، ف 569 ) حيث قال : « هو الكاكنج عند عامّة أهل الأندلس » ؛ والثّانية في مادّة « عبب » ( 3 / 116 ب ، 2 / 436 ت ، ف 1512 ) حيث قال : « تعرفه عامّة الأندلس بحبّ اللّهو » . والثّالثة في مادّة « عنب الثّعلب » ( 3 / 135 ب ، 2 / 472 ت ، ف 1589 ) حيث قال : « تعرفه عامّة الأندلس والمغرب بحبّ اللّهو » ؛ والرّابعة في مادّة « كاكنج » ( 4 / 44 ب ، 3 / 134 ت ، ف 1874 ) حيث قال : « تعرفه عامّة المغرب بحبّ اللّهو » . ( 10 ) في الأصل : « البققاين » وهو تحريف ، والمصطلح يونانيّ أصله ( Halik kkabon ) .