ابن البيطار
286
تفسير كتاب دياسقوريدوس
رعت « 7 » بأرض البهمى جميما وبسرة « 8 » * وصمعاء « 9 » حتّى آنفتها نصالها « 10 » البارض : حين تخرج من الأرض « 11 » ؛ والبسرة « 12 » : حين تشعّب « 13 » ورقها « 14 » ؛ وصمعاء « 15 » : حين خرجت سنبلتها ولم تنفقىء « 16 » ؛ والجميم : حين استمكنت أفواه السّائمة منها وصارت كأنّها جمّة « 17 » ؛ وآنفتها : دخلت في أنوفها « 18 » . وهذه الحشيشة معروفة عند العرب .
--> ( 7 ) في الأصل : « رعى » . ( 8 ) في الأصل : « وبسره » . ( 9 ) في الأصل : « وصمغا » . ( 10 ) البيت في ديوان ذي الرّمّة ( غيلان بن عقبة العدوي ) ، تحقيق كارليل هنري هيس مكارتني ، كمبردج ، 1919 ( XXXVIII + 676 ص ) ، ص 529 ، وهو مذكور في كتاب النّبات للأصمعي ، ص 5 ، وفيه « رعى » عوض « رعت » ، و « بشرة » عوض « بسرة » ، و « آنفته » عوض « آنفتها » . وهو بالرّواية التي أثبتنا في كتاب النّبات لأبي حنيفة ، 1 / 55 و 57 ، وفي اللّسان : 1 / 116 ( أنف ) ، 1 / 211 ( بسر ) ، 1 / 281 ( بهم ) ، 1 / 5 5 ( جمم ) ، 2 / 474 ( صمع ) . ( 11 ) في كتاب النّبات للأصمعيّ « بأرض النّبت : أوّل ما يبدو منه » ( ص 4 ) . ( 12 ) في الأصل : « السبرة » . ( 13 ) في الأصل : « تشعبت » . ( 14 ) في اللّسان : « البسرة من النّبت ما ارتفع عن وجه الأرض ولم يطل لأنّه حينئذ غضّ ( . . . ) والبسرة الغضّ من البهمى » . ( 15 ) في الأصل : « وصمغا » . ( 16 ) في كتاب النّبات للأصمعي ( ص 4 ) : « إذا ارتفعت [ البهمى ] وتمت من قبل أن تتفقّأ فهي الصمعاء » . ( 17 ) في اللسان : « إذا ارتفعت البهمى عن البارض قليلا فهو جميم ( . . . ) والجميم : النّبات الذي طال بعض الطّول ولم يتمّ » ( 1 / 505 ) . ( 18 ) في كتاب النّبات للأصمعي : « آنفته : جعلت توجع أنفه بسفاها » ( ص 5 ) . وانظر شرح البيت عند أبي حنيفة أيضا : 1 / 55 .