ابن البيطار
490
الجامع لمفردات الأدوية والأغذية
وخشيزق : الغافقي : قيل هو نبات يشبه الأفسنتين الرومي أصفر اللون سهك الرائحة يؤتى به من خراسان ويعرف بالحشيشة الخراسانية ويخرج الدود وحب القرع وهو قوي في ذلك الفعل . المجوسي : أجودها ما كان أخضر اللون مر الطعم ورائحتها ساطعة وهي حارة يابسة تخرج الدود وحب القرع بحرارتها . غيره : هو شيح خراساني وبدله إذا عدم شيح أرمني وشربته مثقال . ودع : الخليل بن أحمد : واحده ودعة وهي مناقف صغار تخرج من البحر يزين بها الأكاليل وهي بيضاء في بطونها مشق كمشق النواة وهي جوفاء يكون في داخلها دودة كلحمة . بعض الأطباء : هو صنف من المحار يشبه الحلزون الكبير إلا أنه أكبر وخزفه أصلب وكلاهما يدخل في علاج الطب محرقا وغير محرق وبعضهم يسمي هذا سوار الهند « 1 » . مسيح : الودع والحلزون إذا أحرقا جففا البلة ونفعا من قروح العين وقطعا الدم . البصري : لحمه صلب عسر الإنهضام فإذا انهضم غذى غذاء جيدا ولين الطبيعة وإذا أحرق الودع تتولد فيه حرارة ويبوسة وجلاء البهق والقوابي وجلاء البياض من العين وجلاء البصر وإذا دق لحمه ناعما واستعمل نشف الرطوبات الحادثة في الأعضاء المترهلة وهو صالح لأصحاب الحبن ولزيادة تجفيف كثير وتسخين يسير ، فإذا شرب بشراب أبيض نقى القروح الكائنة في الأمعاء قبل أن تحدث فيها عفونة . قال المؤلف : والشنج أيضا من جملة الودع وقد ذكرته في الشين المعجمة . ودح : معمر بن المثنى : هو ما يتعلق بالأصواف من الأبعار فيجف عليها . جالينوس في الميامن : الودح هو الودك الذي من جنس الوسخ يكون في الصوف ويسمى الزوفا الرطب . لي : وقد ذكرت الزوفا الرطب في الزاي . ورد : أبو حنيفة الدينوري : هو نور كل شجرة وزهر كل نبتة ثم خص بهذا المعروف فقيل لأحمره الحوحم ولأبيضه الوثير وللواحدة وثيرة وهو كله الجل والواحد جلة وأصله فارسي وقد جرى في كلام العرب والجبلي منه يقال له القتال وثمره الوليل « 2 » ولا أحسبه عربيا ومن الورد اشتقت الوردة من الألوان وهي حمرة غير مشبعة وهو بأرض العرب كثير ريفية وبرية وجبلية . إسحاق بن عمران : هو صنفان أحمر وأبيض . دويس بن تميم : وقد يكون منه أصفر وبلغني أنه يكون بالعراق ورد أسود أيضا وأجوده الفارسي ويقال أنه لا يتفتح
--> ( 1 ) قوله : الهند في نسخة السند اه . ( 2 ) قوله : وثمره الوليل في نسخة الدليك اه .