ابن البيطار
173
الجامع لمفردات الأدوية والأغذية
كعب ابن عرس إذا أحرق منه وهو حي وعلق على المرأة لم تحبل . خواص ابن زهر : وإن جعل سن الصبي أوّل ما يسقط قبل أن يقع على الأرض في صحيفة فضة وعلق على المرأة منع من الحبل وإن علق عظم إنسان ميت على الضرس الوجع سكن وجعه وأبرأه وإن علق على من به حمى الربع نفعه وإن أحرقت قلامة أظفار الإنسان العشرة وسقي إنسان رمادها عمل في روحانية المحبة والتألف ، وإن أخذ ضرس إنسان وعظم الجناح الأيمن من الهدهد وجعل تحت رأس نائم لم ينتبه ما دام تحت رأسه ، وإن علق شيء من أسنان التمساح التي من الجانب الأيمن منها على رجل زاد في جماعه ، وأنياب الثعلب إن علقت على المصروع أو واحد منها برئ وإن دفنت جمجمة إنسان ميت عتيق في برج حمام كثر فيه الحمام ، وضلع الضبعة العرجاء يعلق على رأس صاحب الشقيقة فينفعه الأيمن للأيمن والأيسر للأيسر ، وكذا الناب للناب والضرس للضرس . قال : وفي طرف جناحي الديك عظمان مثقوبان إن علق الأيمن على من به الحمى الدائمة أبرأه ، وهذان العظمان ينفعان الأعياء والتعب إذا علقا على إنسان أو بهيمة . عظاية : حيوان من جنس الجراذين يشبه الوزغ . ديسقوريدوس في الثانية : ومن الناس من يسميه خلقيديقي صورا أي صورا الذي من المدينة التي يقال لها خلقيس إذا شرب بشراب أبرأ من نهشته . عظلم : هو النبات الذي يتخذ منه النيلج . قال بعض علمائنا : هو الوسمة الذكر وسيأتي ذكرها في الواو . عفاز : زعم قوم أنه ثمرة قاتل أبيه وعندي فيه نظر لأن شيخنا أبا العباس النباتي قال في كتابه الموسوم بكتاب الرحلة : العفار معروف بمكة عند العرب ، وبالمدينة عند سكانها ، وكذلك عند أعرابها ورقه فيما بين ورق الترنج وورق الرند ، وزهره أصفر نرجسي الشكل إلى الطول ما هو وله سنفة خرنوبية الشكل فيها ثمر لاط على قدر نوى الزيتون . لي : وهذه الصفة مباينة لصفة شجر قاتل أبيه فتأمله . عفص : ديسقوريدوس في 1 : منه ما يؤخذ من شجره وهو غض صغير مضرس ملزز ليس بمثقب ويسمى أيفاقليس لأنه غض ، ومنه ما هو أملس خفيف مثقب وينبغي أن يختار أيفاقليس لأنه أقوى من الصنف الآخر . جالينوس في 7 : أما الأخضر من العفص وهو حصرمه فهو دواء يقبض جدّا والأكثر فيه الجوهر الأرضي البارد ، ولذلك صار مجففا ويرد المواد المنصبة ويجمع ويشد الأعضاء الرخوة الضعيفة ويقاوم جميع العلل الحادثة عن